( الأربعاء 24/02/1428هـ ) 14/ مارس/2007  العدد : 2096  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
يهود (آل سالم) يطالبون بحق العودة
«إنه وبعد المتابعة والمراقبة الدقيقة لليهود الساكنين في منطقة الحَيْد (آل سالم) ظهر جلياً في الأيام الأخيرة أنهم يقومون بأعمال تخدم بالدرجة الأولى الصهيونية العالمية التي تسعى جاهدة لإفساد الناس وتجريدهم من مبادئهم وقيمهم وأخلاقهم ودينهم وتبث كل أنواع الرذيلة داخل المجتمع. وديننا الإسلامي يأمرنا بمحاربة المفسدين ونفيهم. وأما أنتم معشر اليهود فالإفساد هو ديدنكم وليس غريباً في حقكم. فتاريخكم يشهد بهذا وحاضركم يشهد، ونحن نوجه إليكم هذا الإنذار بمغادرة البلاد فوراً. واعلموا أنه ليس بمقدور أحد في هذه الدنيا أن ينفعكم، فلا تمنوا أنفسكم أو يخدعكم أحد من الناس فتتجاهلوا رسالتي هذه. ونحن نعطيكم مهلة لمدة عشرة أيام إن وجدناكم بعدها ستندموا.. الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للإسلام». ذلك هو نص رسالة التهديد التي سلمها الإرهابي (الخضير) ليهود(آل سالم) كما ورد في صحيفة 26 سبتمبر التي نشرت استطلاعاً عن محنة يهود «آل سالم» في صعدة ومعاناتهم. هكذا يلتقي اليهود المتطرفون في إسرائيل مع هؤلاء المتطرفين في شمال اليمن. أولئك سعوا ومازالوا يسعون لطرد الفلسطينيين من ديارهم.. وهؤلاء راحوا يستعرضون عضلاتهم على حفنة من اليهود اليمنيين المسالمين، وكأنهم بإخراجهم يهود «آل سالم» من قراهم وديارهم قد حرروا فلسطين وقاموا بتحرير المسجد الأقصى. إن مأساة الأطفال من اليهود اليمنيين المشردين تذكرنا بمأساة أطفال لبنان وفلسطين مع الفارق طبعاً وهو فرق كبير فإسرائيل تقتل أولئك وتشويهم بالصواريخ والقنابل الحارقة والعنقودية.
وهؤلاء وإن كانوا قد خرجوا من قراهم سالمين، إلا أنه لا يستبعد لو لم يخرجوا من ديارهم، أن ينفذ المتطرفون تهديدهم ويرتكبوا في حق يهود (آل سالم) مذابح تذكرنا بمذابح إسرائيل الدموية. ولم لا! فالإرهابيون (سواء كانوا مسلمين أو يهوداً أو مسيحيين أو هندوساً) هم في الأخير ينتمون إلى عقيدة واحدة هي عقيدة «الإرهاب»، والقاسم المشترك بينهم هو أنهم جميعاً يعتقدون بأن القتل طريقهم إلى الجنة.
إن محنة يهود (آل سالم) هي محنتنا كلنا كيمنيين كما أن محنة الفلسطينيين هي محنة العرب كلهم. وإذا كان من حق اللاجئين الفلسطينيين العودة إلى ديارهم فإن من حق اللاجئين من يهود (آل سالم) العودة إلى قراهم وهذا هو مطلبهم الأول والأخير.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • شَمْلَةُ أمريكا الحرة
  • بين خوفو وخفرع ومنقرع
  • اللحمة أولاً.. فلسطين ثانياً
  • ماذا أخذوا منّا وماذا أعطونا!
  • الطرق العربية إلى أين؟

عناوين كتاب ومقالات

  • مؤتمر المفارقات الكبرى
  • أشـــواك
    مرة أخرى.. ردوا المظالم
  • غرب الفرص الضائعة
  • مع الفجر
    نريدها فتوى صريحة.. يا سماحة المفتي
  • ظـــــــــــلال
    وسم على أديم الزمن
  • مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ
  • هل تصلح الماشطة الوجه القبيح؟
  • على خفيف
    وما أكثر عدد حمير الإسفنج!
  • تحت الشمس
    فداحة الاستهلاك العام؟
  • مداولات
    باب رزق


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000