( الأربعاء 24/02/1428هـ ) 14/ مارس/2007  العدد : 2096  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
نريدها فتوى صريحة.. يا سماحة المفتي
يجمع المؤرخون والمحدثون والفقهاء وطلاب العلم وكتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم على أن غزوة بدر الكبرى هي التي فرق الله فيها بين الإسلام والكفر، ولذلك سماها الله «يوم الفرقان».. فقد نصر الله فيها المسلمين واندحرت قوى الشرك بقتل أئمة الكفر.
وهي الغزوة الوحيدة التي حارب فيها الملائكة مع المسلمين جيش المشركين، إذ يقول رب العزة والجلال بسورة «الأنفال»: «إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين» وتفسير ذلك ما رواه الإمام البخاري -رحمه الله- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان وقت اشتداد المعركة يجتهد في الدعاء ويقول: «اللهم أنشدك عهدك ووعدك»، فأخذ أبوبكر بيده وقال: «حسبك يا رسول الله ألححت على ربك». قال ابن اسحاق: وخفق النبي صلى الله عليه وسلم: خفقة في العريش (أي أدركه النعاس) ثم انتبه فقال: «أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا النقع».
وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم يهيئ أصحابه للقتال وهو يقول لهم: «والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة».
يا سماحة المفتي هذه بعض ملامح معركة بدر الكبرى وأنت تعلم فوق ما أعلم بكثير من أفضالها وأفضال الذين قتلوا فيها مجاهدين في سبيل الله الذي أعز بهم الإسلام.
لهذا نجد من هو في طريقه إلى المدينة المنورة من ينبع أو من جدة يقف على مقابر المسلمين ليؤدي السلام الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم على أموات المسلمين وكان هو عليه الصلاة والسلام يقوم به. فقد روى الإمام البخاري رحمه الله عن بريدة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها». وعن ابن مسعود رضي الله عنه في ما رواه ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر بالآخرة».
وفي ما روى الإمام مسلم رحمه الله ثلاثة أحاديث يقول أولها: عن أبي بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا للمقابر أن يقولوا «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية».
وفي الحديث الثاني عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا وإياكم موعودون غداً مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد».
وفي الحديث الثالث مما رواه الإمام مسلم رحمه الله عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كيف أقول يا رسول الله؟ تعني في زيارة القبور، قال: قولي: «السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وإنا إن شاء الله بكم لاحقون».
ونحن الآن نزور أهل البقيع بالمدينة المنورة وأهل المعلا بمكة المكرمة، كما نسلم على أهل القبور في كل موقع نصل إليه في الوقت الذي يقف جنود الهيئة يمنعوننا من السلام على شهداء بدر ونحن في طريقنا إلى المدينة المنورة.
لذا فإننا نتوجه لسماحة مفتي المملكة بأن يتفضل جزاه الله خيراً بقول كلمة الحق التي ننتظرها منه وله من الله الأجر والثواب.
وإنا لمنتظرون يا صاحب السماحة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أين الأمانة من مسؤولياتها؟
  • المسلمون السود في أمريكا
  • حمزة شحاتة.. في علامات
  • تجربة رائدة لجامعة الملك فهد
  • مرئيات من بريد القراء
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مؤتمر المفارقات الكبرى
  • أشـــواك
    مرة أخرى.. ردوا المظالم
  • غرب الفرص الضائعة
  • ظـــــــــــلال
    وسم على أديم الزمن
  • مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ
  • هل تصلح الماشطة الوجه القبيح؟
  • على خفيف
    وما أكثر عدد حمير الإسفنج!
  • تحت الشمس
    فداحة الاستهلاك العام؟
  • مداولات
    باب رزق
  • زاوية منفرجة
    عندما نسيت زوجتي في جدة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000