( الإثنين 22/02/1428هـ ) 12/ مارس/2007  العدد : 2094  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حياة جديدة
    • كشف المستور
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
المسلمون السود في أمريكا
.. لا يفرق الإسلام بين عربي وأعجمي ولا أبيض ولا أسود، فالإسلام دين المساواة، وكلنا لآدم وآدم -عليه السلام- من تراب.
هذه حقيقة لا يمكن الاختلاف عليها ولكن لبعض الذين لا يدينون بدين الإسلام مواقف سيئة من إخواننا السود كما هو الحال في أمريكا إلى عهد غير بعيد.. وفي مناطق منها لتأريخه.
الداعية الإسلامي معالي الشيخ الدكتور محمد عبده يماني أصدر مؤخراً مؤلفاً جديداً بعنوان يدل على موضوعه: «المسلمون السود في أمريكا- القصة الكاملة».. ويوضح منطلق اهتمامه بالموضوع فيقول:
«قد بدأ اهتمامي بهذه القضية مبكراً عندما كنت طالباً بمرحلة الدراسات العليا في جامعة كورنيل الأمريكية (بين عامي 1965- 1969م) حيث وجدت نفسي، وبحكم انتمائي الاثني والديني والجهوي، طرفاً في هذه القضية خاصة أنهم حسب التصنيف والمفهوم الغربي كانوا يطلقون صفة COLORED (ملون) -وهي التعبير المحتشم لكلمة BLACK أو NEGRO- على كل وافد من آسيا وافريقيا أو حتى من جزر الكاريبي وأمريكا اللاتينية، وسواء كان قدومه بقصد الهجرة أو الدراسة فالأمر عندهم سيان.
فخلال فترة وجودي في ولاية نيويورك حيث توجد جامعة كورنيل كنا نرى ونسمع عن الممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها السود الأمريكيون على يد مواطنيهم البيض بدون وجه حق».
ثم يروي طرفاً من المعاناة التي كانت تواجه الإخوة السود بقوله:
«وتححضرني بهذه المناسبة حادثة وقعت لأحد زملائي السعوديين عندما تعرض لهجوم مباغت من مجموعة من الشباب البيض وهو داخل محل (صالون) لقص الشعر.. فقد أشبعوه ضرباً وأنكروا عليه الدخول في مثل هذا المحل المحترم في حين أن هناك من يحلق للسود والحمير على حد رأيهم، وقد نصحه بعض الأمريكان السود بأن يذهب إلى حلاق خارج المدينة.. وكان هذا الزميل يدرس يومها بإحدى الجامعات في ولاية تكساس.
كما لا أنسى منظر أنهار الحليب السائل من خلال أنابيب شفافة جعلوها تمر عمداً عبر الأحياء الفقيرة التي يسكنها السود لتصب في البحر باعتبار أن هذا الحليب زائد عن حاجة السوق، ومعاقبة كل من يمد يده إليه».
بعد ذلك يذكر دوافع الكتابة في هذا الموضوع فيقول:
«وكان طبيعياً أن نتفاعل ونتعاطف مع هذه القضية الإنسانية والخطابات الحماسية التي كان يلقيها مالكولم إكس.. فقد كان محدثاً فذاً وخطيباً بارعاً عرف كيف يلهب المشاعر ويوقظ الهمم.. وخلال فترة وجيزة استطاع الفتى النحيل الخارج من غياهب السجون أن يوحد كلمة المسحوقين من بني جلدته ليصبح بطلاً أسطورياً بل ورمزاً شامخاً للنضال والقضية التي عاش من أجلها ودفع حياته ثمناً لها.
لذلك فإنني إذ أكتب عن مجتمع (الأفرو أمريكانز) وأحاول تسليط بعض الضوء عليهم وعلى رموزهم وقضاياهم.. فإنني لا أفعل ذلك من منظور الباحث الدخيل (The Outsider) بالمعنى السوسيولوجي الكلاسيكي للكلمة. لكنني أفعل ذلك بدافع من الحب والإخاء ومن خلال عدسة الباحث الذي هو أقرب للأصيل بالنسبة لمجتمع بحثه».
تحية تقدير واحترام لمعالي الدكتور الشيخ محمد عبده على ما قدم للمكتبة وشكراً له على إهدائه الكريم.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حمزة شحاتة.. في علامات
  • تجربة رائدة لجامعة الملك فهد
  • مرئيات من بريد القراء
  • مكة المكرمة والثقافة الإسلامية
  • الارتفاع الحاد للأسعار
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • كاوتش بوتيتوز
  • أطفال التوحُّد يا خادم الحرمين
  • أشواك
    دعاء مضاد
  • ضُبط سارقو الكيابل.. فمن اشتراها؟
  • ظـــــــــــلال
    ضياع أموال المواطنين
  • مشهد ومشهد.. ولم أفهم
  • على خفيف
    شطب السجل.. لا يكفي
  • الجهات الخمس
    إغلاق الأسواق!
  • تحت الشمس
    لجان أصدقاء المرضى كعدمها؟!
  • أفيــــــاء
    من هو المتهم؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000