كل شيء تعاضد ضدهم، حتى الهلاك نفسه.
«16»عاماً من الحرب الأهلية، دمرت كل شيء، ومنحت ابتسامات وجوه الناس هناك إجازة مفتوحة، وطويلة، حتى إشعار آخر.
ليست البندقية وحدها من تمنح المقابر ـ فرصة يومية للاتساع على حساب المنازل، والمقاهي، والشوارع معاً، بل وحتى مياه الشرق تقتل أيضاً!!
«90» طفلاً ...
تفاصيل