( السبت 20/02/1428هـ ) 10/ مارس/2007  العدد : 2092  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • اخبار وتقارير
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
فك ارتباط

لسنوات طوال ظللت ثابتا على «مبدأ» الزواج من نبيلة عبيد، ولم أصرف النظر عنها إلا بعد أن رفضت «عرضي» في مقال نشرته باسمها في مجلة «المجلة» التي كنت أكتب فيها زاوية أسبوعية، كان يحز في نفسي ان بنت عبيد بكل بهائها لم تجد رجلا يملأ حياتها فكتبت نحو مائة مقال عبرت فيها عن رغبتي في الاقتران بها.. ولأنني صاحب مبادئ فقد تحولت من نبيلة عبيد الى ليلى علوي، حتى تعرفت الى جار لها في المسكن في القاهرة اسمه علي فرح، وطلبت منه ان يطلب يدها لي، ولكن الخائن الغشاش وجدها فرصة ليطرح نفسه بديلا لي، وباء بالخسران.. المهم حصل خير ولا تزال بنت علوي مطروحة في سوق الزواج.. ولكن حز في نفسي كثيرا أنها تعمدت تفادي لقائي، فما ان غادرت الخرطوم حتى حلت هي فيها وتناقلت وكالات الأنباء حكاية زيارتها للمدينة، وانتقالها من هناك الى دارفور.. هل كانت تحسب انني سأتزوجها «خطيفة» وأرغمها على العيش معي؟ على كل حال يطيب لي ان اعلن على رؤوس الأشهاد أنني صرفت النظر نهائيا وكليا (وحتى إشعار آخر) عن الزواج بليلى علوي.. ونشوف مين الخسران.. لعلمك يا آنسة ألف من تتمناني، وكل ما هناك أنه حز في نفسي انك بلا زواج رغم أننا «دفعة واحدة»، وكنت فقط أريد تخليصك من عقدة العنوسة و«أستتك» في فيلا او شقة تملكينها في القاهرة فتعيشين في نغنغة بعد ان تعطيني توكيلا بإدارة أموالك وممتلكاتك: يعني تنامي وتصحي على كيفك وأبو الجعافر يتولى شراء مستلزمات المطبخ والبيت.
قالت بنت علوي في نهاية زيارتها لدارفور إنها لم تر في الإقليم «سوى السلام».. هو السلام بينشاف يا دلعدي؟ (نستخدم لغة الردح طالما المسألة باظت).. تكونيش رُحتِ «دار» السلام في تنزانيا وافتكرتيها «دار» فور؟.. ارجع وأقول ان جماعتنا عندهم نظر ولم يكن من الوارد ان يطوفوا بوردة مثلك يا دوب على أبواب الستين في أماكن الموسيقى التصويرية فيها بووووم طااااخ توووووف! لو ذهبوا بك الى تلك الأماكن لصارت فضيحة، لأن أهلنا في دارفور يستخدمون صواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاون للإعراب عن بهجتهم خلال حفلات الزواج والختان.. ولو سمعت يا ليلى -التي جن بها الملايين- معزوفات راجمات الصواريخ والكاميرات تصحبها في الحل والترحال لكانت انظمة البلوتوث في الهواتف الجوالة تتناقل صيحاتها: يا لهوي يا خراشي.. طار في الهوا شاشي.. الحقني يا بشبوشي (لسوء حظك بوش ما يفهمش عربي ولا يطيق الناطقين بها).


طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • للأمية أكثر من وجه
  • قريباً.. العذرية عباطة
  • هنا اللغو وهناك هالة
  • وداعا لراحة البال
  • حيص بيص

عناوين كتاب ومقالات

  • ليس بعد..!
  • أشواك
    ردوا المظالم
  • تحت الشمس
    استرزاق موسوعة الأدب السعودي
  • مع الفجر
    تجربة رائدة لجامعة الملك فهد
  • معرض الرياض والحراك الثقافي
  • الشفافية في ميزان الثقافة الاجتماعية
  • ظلال
    مي غصوب/ ناشرة الحرية!؟
  • الحوار السعودي- الإيراني
  • على خفيف
    جوقة كتّاب جدة !
  • الأيام كلها لله


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000