( السبت 20/02/1428هـ ) 10/ مارس/2007  العدد : 2092  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • اخبار وتقارير
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
ردوا المظالم
الشيخ خالد المطلق القاضي بمحاكم المدينة المنورة سن سنة حسنة حينما أصدر حكما يقضي باستقطاع جزء من راتب زوج لطليقته على ان يتم تحويل هذا الجزء من الراتب فورا ومع نهاية كل شهر وبالنظام الآلي.
والمتابع لحكايات المطلقات يعتصر قلبه لفظاظة بعض الرجال وقسوتهم على طليقاتهم وابنائهم معا حين يتركونهم يواجهون الحياة من غير ان يمدوا يد العون ليس كحسنة بل كحق شرعي.
ولان القوانين تقف موقف المشاهد من أزمات المطلقات من غير ان تقدر على حمايتهن حماية مباشرة وفورية فان كثيراً من النساء يدخلن الى أنفاق مظلمة بسبب الحاجة، وتلك الانفاق تتعدد وتتنوع..وربما تقود الضائقة المالية تلك المطلقة أو هذه لأن تأكل من ثديها، أو تتسول، وفي كل الحالات نحن ندفع بالنساء المطلقات للضياع.
وأعتقد أن مبادرة القاضي الشيخ خالد المطلق يجب الاقتداء بها وأن نترك الاحكام القضائية (خاصة أحكام النفقة) مجرد حكم كتب على ورق من غير أن يدعم هذا الحكم باجراء تنفيذي يجبر الزوج المطلق على صرف النفقة من غير الحاجة الى موافقته أو رضائه.
ومع تطور وسائل التقنية والاتصال (ومع افتراض وجود قاعدة معلومات) يمكن للمحاكم أن ترتبط بجميع الوزارات والمرافق الخاصة والحكومية في دائرة تقنية تمكن المحاكم من تنفيذ أحكامها القضائية المعلقة بالنفقات وحقوق الغير من غير الحاجة الى احضار المتهرب من الدفع، ويمكن للمحاكم أن تعقد اتفاقيات مع البنوك تمكنها أيضا من صرف مستحقات النفقة وغيرها في حالة مماطلة المتهربين.
الله سخر لنا ادوات تقنية يمكن من خلالها محاصرة المتلاعبين بحياة الناس، فلماذا الاصرار على اتباع الأساليب القديمة التي تزيد من معاناة المتضررين.
وأعلق كلاما في أعناق الجميع، بان النساء في بلادنا اللواتي امتهنت حقوقهن هن بحاجة ماسة لإنقاذهن من براثن الضياع والتيه.
هذا على المستوى المالي، لكن هناك مشاكل أخرى يفتعلها الزوج المُطلِّق لتضييع طليقته كأن يهمل اخراج وثائق رسمية لها ولأبنائها، أو يمتنع عن إعطائها تلك الوثائق، ويغادر المدينة التي هي بها، فتظل هي وأبناؤها مجهولي الهوية، وكم سمعنا أن هناك أبناء لم يدخلوا الى المدارس لتهرب الاب ورفضه اعطاءهم الاثباتات الرسمية.
وأجد أن مثل هذا الظلم الذي يقع على المطلقات معنية به المحاكم والشرطة، وذلك بايجاد الوسائل الرادعة لتمنع المطلق من ظلم أهله وأبنائه.
فهل نجد قاضيا يبتكر لنا وسيلة تحدّ من مثل هذه الافعال..المهم أن المطلقات المظلومات، سواء بظلم زوج أو بظلم جهة معنية لا تجد حلاً.. وأنتم تعرفون أن دعوة المظلوم لاترد.
abdookhal@yahoo.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • يالثارات كليب
  • أي رقبة تتحمل كل هذا الدم..؟!
  • ظلمة إنما إيه..
  • التفات إجباري
  • الخسيس
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ليس بعد..!
  • تحت الشمس
    استرزاق موسوعة الأدب السعودي
  • مع الفجر
    تجربة رائدة لجامعة الملك فهد
  • معرض الرياض والحراك الثقافي
  • الشفافية في ميزان الثقافة الاجتماعية
  • ظلال
    مي غصوب/ ناشرة الحرية!؟
  • الحوار السعودي- الإيراني
  • على خفيف
    جوقة كتّاب جدة !
  • الأيام كلها لله
  • زاوية منفرجة
    فك ارتباط


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000