( الثلاثاء 16/02/1428هـ ) 06/ مارس/2007  العدد : 2088  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • اخبار وتقارير
    • المجتمع المدنى
    • ارجاء الوطن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • هموم المستهلك
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • تراث وشعر
    • أدب ونقد
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
اشواك

عبده خال
ظلمة إنما إيه..
يبدو أن اللصوص تخلوا عن الوصايا الذهبية تلك التي على شاكلة إذا سرقت اسرق جمل أو أسرق ما خف وزنه وغلا ثمنه، فهم الآن يعملون بوصايا جديدة أهمها أسرق ماتقع عليه العين وليكن من النوع الذي لا يثير حمية الجهات المعنية بمتابعة اللصوص لذلك نشطوا في سرقة أي شيء يجدونه أمامهم كسرقة أنابيب الغاز أو المكيفات أو عجلات السيارة، سرقات (هايفة) الا أنها مكثفة تثير الرعب من تناميها واتساع رقعتها الجغرافية فليس هناك مدينة الا وتعاني من هؤلاء اللصوص. وهذا يؤكد أننا نعيش في خطر يتسع ويتغلغل متناميا لخلق كائن حي ضخم آثاره خطيرة..
وأحدث تلك السرقات الهايفة سرقة كابيلات الاحياء الجديدة في شمال جدة التي تنير شوارع تلك المخططات، هذه السرقة تجعل تلك المناطق مظلمة تماما وسأقول لكم ما الذي يحدث في تلك الاحياء ولكن قبلها تتنافر أصابع الاتهام في تسهيل هذه السرقات لجهات مختلفة وأول جهة متهمة هي الشركة المعنية بتركيب أعمدة الانارة في تلك الاحياء، ثم امانة جدة، واخيرا شركة الكهرباء، فأصحاب الفلل (المنتهية فللهم وغير المنتهية) اكتشفوا مع سرقة الكابلاات استخدام مساكنهم كمأوى حصين لجرائم أخرى غير السرقة وهي أخطر من سرقة سلك نحاسي، حيث وجدوا في مساكنهم التي لم يسكنوها بعد بقايا قوارير خمرة، وملابس داخلية، وبقايا أكل متنوع والبريء من هؤلاء المتسللين لتلك المنشآت السكنية يعطرها بمخرجاته التي تذكرك ببحيرة المسك..!!
هذا الوضع جعل سكان تلك الاحياء يبحثون عن حل، لاعادة انارة تلك الاحياء وعند الاتصال بالشركة المعنية ألصقوا التهمة مباشرة بالامانة التي ينص قرارها على عدم انارة أي حي جديد ما لم تصل نسبة السكن فيه الى 60%، وتابع المواطنون مع الامانة لكنهم لم يصلوا الى نتيجة، ومرة أخرى تتهم الشركة المسئولة شركة الكهرباء بأنها تريد ترشيد الكهرباء وبالتالي يتم قطع النور عن تلك الاحياء..المهم أن الوضع لازال مهيأ للصوص الكابيلات بتحويل أكثر من عشرين حيا جديدا الى بقعة ظلام دامسة تكون مهيأة لجميع أنواع الخفافيش الليلية..
لنقل ليس مهما سرقة تلك الاسلاك ولكن ماذا ستقول جميع الجهات لو عرفوا أن مثل هذه الاحياء توفر مخبأ جيداً للمتهربين من أنظمة الاقامة الرسمية أو... أو.. هل يمكن أن تسمحوا لي تمثيل دور الحكماء عندما أقول : ان السرقات الصغيرة تشير إلى شيء ما. وأيا كان المسئول عن انقطاع انارة تلك الاحياء الجديدة علينا الان الاسراع باعادة النور، فأبسط المقولات تقول إن الخفافيش لاتعيش في النور.
أما اذ أردتم أن تكون ظلمة فانصحونا قبلها باحضار فوانيس فربما نحول تلك الأحياء إلى أيام تراثية نستأجر عسسا على حسابنا.. ويكون الوضع آخر تمام.
abdookhal@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • التفات إجباري
  • الخسيس
  • مراجعات
  • دمّنا السايح
  • بالبركة يا وزارة الزراعة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • انفعالات معلم
  • مع الفجر
    الارتفاع الحاد للأسعار
  • « جوال الصحة ».. درهم وقاية
  • للفساد أوجه عدة
  • ولا.. «الظالين»...!!
  • ظلال
    أخاف على نفسي
  • الأقمار العربية.. والشعوذة الإعلامية
  • على خفيف
    سيعود «شاه» كأن شيئاً لم يكن؟!
  • ما عقوبة امرأة تقود سيارتها؟
  • متى الضربة الحمقاء لإيران؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000