وفاة شيخ القبيلة تعطل انشاء مستوصف «بيرين»
حامد الاقبالي (الليث)
أدت وفاة شيخ قرية بيرين «80كم شرق الليث» الى تعثر مشروع مركز صحي بالقرية.
عندما تبرع الشيخ بانشاء مبنى المركز إلا أن المنية وافته قبل أن يتم الافراغ لوزارة الصحة.
الأمر الذي أدى الى تعثر الموافقة على المستوصف ودخولها في نفق مظلم كمعاملة جديدة.
وكان أهالي القرية قد تقدموا بطلباتهم الى وزارة الصحة لاستحداث مركز صحي يخدم مرضاهم لبعدهم عن أقرب مستوصف.. وبعد دراسة الطلب والموافقة عليه طلب منهم توفير مبنى يصلح لان يكون مستوصف، فقام شيخ القبيلة بالقرية بانشاء المبنى الا انه توفي قبل ان يفرغ المبنى من ملكيته الى ملكية وزارة الصحة. ويخشى الاهالي ان تمثل هذه المشكلة عائقا في الموافقة على المركز.
وبدأوا يستعيدون ذكرياتهم المؤلمة مع الأمراض والحوادث بسبب عدم وجود المستوصف.
فتذكر إمام وخطيب مسجد القرية مساعد الفهمي شقيقه حينما لدغه عقرب منذ عدة أشهر وكاد ان يلقى حتفه لبعد المستوصفات عن قريتهم وتم نقله الى مستوصف «سلبة» الذي يبعد حوالى ساعة ونصف الساعة عن القرية وهو في حالة خطرة.
وقال ان المستوصف الجديد يخدم قرية البيرين والقرى المجاورة.
وقال سليمان احمد نجد صعوبة اذا مرض أحدنا في القرية فهذا يعني ان تقطع مسافات طويلة للوصول الى اقرب مستوصف في القرى المجاورة.
واتفق معه سعد عبدالله فقال: عمت الفرحة ابناء القرية عندما تكفل الشيخ بمبنى المستوصف الا انه توفي قبل ان يكتمل المشروع ونخشى ان تتعثر المعاملة ونبدأ من الصفر.
من جانبه أوضح مدير المراكز الصحية صقر بن احمد الغامدي ان توقف استحداث المركز يعود لعدم افراغ المبنى الذي انشأه شيخ القبيلة لوزارة الصحة.
واضاف انهم لا يستطيعون انشاء المركز في هذا المبنى قبل الموافقة عليه من مالكه الأصلي.
مشيرا الى ان الموافقة على المركز تمت في المجلس الصحي.
وأكد الغامدي ان الوزارة لم تجد في القرية أي مبنى تتوفر به المواصفات ليكون مستوصفا اذ لابد لمبنى المركز الصحي ان يشمل سكنا للممرضات وموقعا للمولدات الخاصة وقسما للرجال وآخرا للنساء.
وقال الغامدي ان القرية في حاجة ماسة للمستوصف الذي سوف يخدم المرضى والمراجعين.
أضف تعليقك