ظلال
غناء الحب
* إن الأشياء التي نتركها أو تتركنا: لا تتغير ولا تتبدل في ذاتها، حتى «الانسان» نفسه!
إننا نعود إليهم -الإنسان والأشياء- فنجد: أن المكان لم يتحرك وإنما نفوسنا هي التي تحركت، وظروفنا هي التي ابعدت وغيرت، وركضنا هو الذي ينسينا غالباً مسافة الدرب بين النقطة التي وصلنا إليها، والنقطة التي تركناها، أو الإنسان الذي تركنا!!.
***
* الآن... أُصغي إلى غناء «الحب»، وما زلت أصدق «الحب»، وأكتب الرثاء لهذا المنشد «الحب»، وأقول: سرعان ما ينبلج فجر جديد.. سرعان ما ينبثق زمان جديد.
عرفت الحياة عندما تصبح: زهوراً، وغيثاً، وأنهاراً وليالي.. تلونها الظلال الهامسة!
عرفت الزمان عندما تلفَّت، وشاعت ضحكات الزمان في النفس.. ولو بالتخيل!!
فهل كل زمان يأتي.. هو زماننا؟!
لابد أن نعرف أنفسنا -أولا- لنعرف الزمان، ونبصر الفجر، وننتشي بأغنية الحب!.
***
* إن أرقى درجات العشق الرفيع: أن تعشق عشق العاشق لا معشوق العاشق.. وليس في هذا النبض: تبعية، فالمحبة هي استقلال الذات ولو فُنيت في ذات أخرى.. أما الكراهية لحساب غيرك، فهي: العبودية!.
***
* خبر ملفت عن : تحول «منظمة القاعدة» -ما غيرها- عن ما تدعيه: انتماءً إسلاميا وجهاديا يقتل الأبرياء.. الى: منظمة (راقصة)، الى عالم الألحان الغنائية والفيديو كليب من باب موسيقى «الراب» كمرحلة متطورة لترويج أفكارها بدلا من البيانات التحريضية!!.
وهكذا نشاهد على شاشات فضائياتنا العربية: الغناء بالأجساد الملتوية الراقصة، و «القاعدة» تصدر لعقول القرن الواحد والعشرين: إرهابيا ملثما يرقص بالكلاشينكوف ترويجا للقتل والموت!!.
***
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- إلهنا.. ثبتنا على نهج الاستقامة
وأعذنا من موجبات الندامة
يوم القيامة.
أضف تعليقك