( الأحد 14/02/1428هـ ) 04/ مارس/2007  العدد : 2086  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • ارجاء الوطن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • دين و دنيا
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
سيقان خشبية
* سطور هذا اليوم، تجري على ظهر «كلب».. وتقول:
- إن هذا «الحيوان» كان منذ أزمان: مضرب المثل للوفاء!!
واتخذ الإنسان هذا الحيوان: تابعاً له، وحارساً أميناً... وأكد «الكلب» محافظته على العيش والملح، والعشرة، والعلاقة الودية التي تترسخ بين كلب، وإنسان!
لكنّ العجب يكمن في: العلاقة بين الإنسان والإنسان.. هذه التي صارت تدور في حلقة مفرغة من الزعزعة، والصدمة، والفجيعة!
لم يقدر الإنسان أن يُعمّق العلاقة بينه وبين إنسان آخر مثله!
ولم يحتمل إيجاد المعاني التي تعلمها من الكلب!
ولم يتوصل إلى «الفهم!» الذي أصبح سلوكاً للكلب!!
ولا نقول -بإطلاق- إن الوفاء منعدم بين الناس... فهذا إجحاف وسوء طوية نحو نفوسنا ومفاهيمنا، لكنني أعتقد: أن «طابع» العلاقات الإنسانية، بات يخلو من الوفاء والود!
* * *
* إن «انطباعات» الناس حول بعضهم البعض: تمشي على سيقان خشبية، بسبب ملامح الحياة من حولنا التي طمست التأمل، وأفسدت الأحلام، وأغرقت التَّوق!!
لكنني أنفي وجود «عقدة» في الناس... ذلك أن العقدة النفسية والاجتماعية، لا تؤثر كثيراً في تربية الشعوب، ولا في قِيَمها وسلوكياتها.. إلا بذلك القدر المحدود من التأثير المنصبّ على مصلحة الإنسان الذاتية، أو فشله، أو عجزه!
إن «الكلاب» قد أخذت قسطاً كبيراً من العناية في بعض جوانب العالم.. حتى دخلت إلى الصالون، ونامت في مخادع الآدميين!
في نفس الوقت.. سُلب الإنسان ذلك القسط من العناية، أو حتى من «الود»... فتأثر الوفاء، وانخفضت «قيمة الإنسان»، وارتفعت قيمة «الكلب»!!
* * *
* ولعل الشعراء القدامى المؤسسين، قد صوَّروا «قيمة» الوفاء في الكلب... فنال هذا الحيوان مديحاً رفيعاً، غالياً:
- أنتَ كالكلب في حفاظك للود
وكالتَّيس في قراع الخطوب!!
وعندما أراد الشاعر «علي بن الجهم» أن يُصوِّر الوفاء... لم يجد سوى الكلب في هذا البيت المشهور جداً.. ولم يجد سوى «التيس» مقداماً، و«كاوْباوياً» ينازل، ويقارع، ويكسب الجولة!
لكن... عندما أثَّرت البيئة المتحضِّرة في الشاعر، ورقرقته.. وارتقى إلى «البقر» أو «ألْمها».. فأنشد نفس الشاعر، هذا البيت العاطفي المرح:
- عيون المها بين الرصافة، والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري، ولا أدري!!
ومازلنا نترقّب صعود شعراء إلى سطح القمر... حتى تتغيَّر الدنيا!!
* * *
* آخر الكلام:
* (هذا صديق رائع جداً.
إنه يطعنك... في حضورك)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • بيت جدي
  • مرايا الأسبوع !؟
  • خطوة إلى الأمام!؟
  • قضيتان في الخطوط!؟
  • شيخ العرب ومثقفهم!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • قانون لتجريم ضرب الطلاب والطالبات
  • «مجلس الوزراء» في نظامنا السياسي
  • على خفيف
    شريك بقوة النظام!
  • إذا طلع الفقع فصُر الدواء
  • مع الفجر
    د. الحازمي.. وما وراء الأطلال
  • جذور الفتنة
  • أزمة هوية
  • القوارير صارت قواطي
  • الجهات الخمس
    رقابة!
  • أشواك
    الخسيس


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000