دنيا الفنون
رانيا تدين «البنات» وإيمان تستغرب والراعي يبحث لها عن مخرج
قضية هالة تحير الإعلاميين السعوديين
علي فقندش (جدة)
لا تزال قضية الاعلامية د. هالة سرحان تتفاعل بعد أن وصلت القضية الى التحقيق المصري واستمرار د. سرحان التأكيد أن الفتيات التي استضافتهن في برنامجها التلفزيوني هن من “بنات الليل” فيما أظهرت قناة فضائية منافسة أن هؤلاء لسن كذلك بل تم توظيفهن لأداء هذه المهمة بالتنسيق مع د. هالة سرحان نفسها.
في هذا الاطار كيف تابع المعنيون في المملكة هذا الموضوع؟ وما رأيهم في ما حدث؟ فضلا عن المساءلة الاعلامية في القضية؟ فالزميل الاذاعي محمد الراعي قال: بناء على متابعاتي للموضوع وليس تصريحاً واضحاً من د. هالة سرحان فإنني لا أستطيع تبرئتها أو إيجاد الاعذار لها لكن في الوقت نفسه أرى أن الذنب كان بالامكان اسقاطه في حال نوهت هالة في بداية الحلقة أن حكايا الفتيات في البرنامج “مجرد تمثيل لا حقيقة” وهذا ما ينص عليه ميثاق الشرف الاعلامي.
إدانة
في المقابل رفضت الاعلامية المذيعة رانيا محمد هذا القول وقالت: أدين البنات سواء كن يمثلن أم لا.. ومضت متسائلة: من تقبل على نفسها هذه الصفات وتذكرها على لسانها لن أقبل منها في اليوم التالي نفيها للموضوع.
ولم تنكر رانيا اعجابها بالحلقة وبجهد هالة سرحان في انجاح البرنامج، ودعت الى منحها جائزة اعلام على هذا الجهد والمستوى الذي تقدمه، غير أنها عادت واستدركت لتقول: لكن الاوراق بعدما حدث اختلطت، ولا يعرف المرء هل يستمر في مساندة هالة أما لا أو هي بريئة أو مذنبة حقاً؟ واضافت: رأيي هذا لا يعني أنني اعتبر الفتيات مذنبات في كل الأحوال.
حيرة
حالة الارباك أصابت المخرجة ايمان بكر يونس ايضا فبادرت قائلة: في الحقيقة الأمر “محير” لكن استطيع القول ان مصادفة تواجد د. هالة سرحان في دبي لعمل آخر خلال اثارة القضية أذكى من سخونة الحدث، ما دفع معظم المتابعين لطرح تساؤلات حول ذلك، لاسيما بعد عودتها الى مصر.
المخرجة ايمان اضافت: اذا طلب مني تصديق جانب على آخر فإنني أغلب جانب هالة سرحان، لاعتقادي انها ليست غبية كي تجازف الى هذا الحد في تمثيلية على حساب مجتمع بلادها وهي تعي ما يمكن أن يقف عليه الحال إذا اكتشف أحد أن هؤلاء البنات يمثلن على المشاهدين.
أضف تعليقك