الصقاقير
من قصيدة للشاعر دغيم جابر الهاجري في قرب المقناص وطلوع نجم سهيل
ســهيل نجمــه قد له أيام شفناه
وقفا سمـــوم القـيض واقـبل براده
راعي الولع يفرح ليا حل طرياه
تمضي ليــالـيـه ســرور وسعــادة
ينسى هموم وسط صدره مخفاه
اللــي بـعـض لايـام تـزعـــج رقـاده
لـقبل هــداد مــخضب كــف يمــناه
بدم الخــريش اللــــي تحـب النـيادة
غـلاس طلـع مــن عيدان مجناه=
ابيض نحــر وباقــي الريــش سـاده
هـجر عريــض كامل في مـزاياه
وزود علــى ذلـك طــبـــوع وركـاده
لاشــافـــه الصــقار نـوخ مطاياه
وقـــام يتذكـــر مـامــضى من هداده
يــوم السنيــن الطيبــة كان يقناه
واليوم نفســـه مــاتوالـــــم مـــراده
أليا مضى لسهيل خمسين شلناه
من مربطه والموس طـوف عـقــاده
وبــعد أسبــوعيــن ينقــز دعيناه
وعقبه جهز للــي تــحــب الـشـراده
خطواخـــريش مـــاتعدا مــعشـاه
بـيـن الـعواسـج ضــايــر لـه مـقــاده
نــوب تجي هارب ونوب محيراه
يــرضــي وعــر وفي طرفها حشاده
يـــومه سمر بالطلع تل وعطيناه
وسبقــه مــع فـتـحـة قـزاز الـقــياده
وقفـــى يهز الريش ولغيض يحداه
مــطــلب وهـي قدمه سواة الجرادة
عقبـــة طواها طويةالدلو لرشاه
مرهــي ولــوطــارت طــيــار زيــادة
وادلاعليهـــا بــالحراب المسماة
سيــف ابــن غـانم يوم فاخت غمادة
من صفقته جاتك من الغيم مدلاة
وهو شهـر يــردم سـمـا مــن عنادة
وعقــــرب عليها من بعيد مذكاة
مــن ضــربـتـه مـايحيى الصيد عـادة
وحول بها القاع رويت من دماه
والريش غطا فــي مـحـلـة مـصــادة
وجيـنـــا وغــدينــاه قلـب وثنداه
وريــش عليــه الــدم قــاني ســواده
وخبـــو مطاليــق العيال المظراة
لجــروم رمــث مــــبطي في همــادة
والنار في ظــل المواتر شعمناة
وقــامـت تــوقد يوم حطـوا وقـــاده
أضف تعليقك