اليمن تشيع أديبها وشاعرها محمدهيثم
نضال قحطان (جدة) غمدان اليوسفي (صنعاء)
شيع أدباء وشعراء يمنيون امس الاول في صنعاء زميلهم الشاعر محمد حسين هيثم الذي توفي فجر الجمعة، وكانت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين قد نعت وفاة الشاعر والأديب محمد حسين هيثم الأمين العام السابق للاتحاد، نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني الذي رحل عن عمر ناهز الـ49 عاما.
وقال بيان النعي ان الاتحاد شهد في عهد امانته العامة طباعة أكبر عدد من الاعمال الادبية واوسع عملية نشر للكتاب، كما رفد هيثم الحركة الأدبية بابداعات شعرية ونثرية قيمة و نشرت أعماله في كتاب مكون من ستة دواوين شعرية عام 2004م من إصدارات صنعاء عاصمة الثقافة.
يشار الى ان الشاعر الفقيد ينتمي شعرياً إلى جيل السبعينيات من القرن الماضي.
ولد هيثم في مدينة الشيخ عثمان في عدن انضم إلى المدرسة سنة 1965, لينهي الثانوية العامة في عام 1978. تخرج من قسم الفلسفة، كلية التربية العليا في جامعة عدن عام 1983.
كما عمل بمهنة الصحافة في خلال فترة دراسته الجامعية, و بعد التخرج تم تعيينه في القسم الثقافي في صحيفة الثورة. في عام 1990 عمل في مركز الدراسات والبحوث اليمني,بوظيفة باحث في دائرة الدراسات اللغوية والأدبية.وشغل منصب أمين عام لإتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين، و كان عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد، بالإضافة إلى ترؤسه تحرير عدد من المجلات الأدبية في اليمن. وعند وفاته كان يشغل منصب نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني.
ينتمي محمد هيثم شعرياً إلى جيل سبعينيات القرن العشرين، حيث يتداخل الهم الذاتي بالهم العربي العام، و يستخدم الرمزية فيه.
له ستة دواوين هي (الحصان) و(اكتمالات سين) و(مائدة مثقلة بالنسيان) و(رجل ذو قبعة و وحيد) و(رجل كثير) و(استدراكات الحفلة ) وديوان شعري باللهجة الشعبية بعنوان «حاز بحزيك».
أضف تعليقك