رآي عكاظ
هل نتفق
** اليوم يلتئم جمع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة.. وغداً يجتمع وزراء الخارجية الخليجيون في الرياض.. ونهاية الشهر تستضيف الرياض أيضاً قمة العرب.
** كل ذلك يأتي في ظروف اقليمية ودولية بالغة الحساسية والتعقيد بدءاً من الهدنة الهشة بين الفرقاء اللبنانيين ومروراً بما تشهده فلسطين من خطوات التأسيس على اتفاق مكة وأهمية التوصل الى حكومة وحدة وطنية يجب ان تلقى الدعم العالمي.. ومروراً أيضا بما يحدث في دار فور ومحاولات بعض الأطراف الدولية استغلاله.. وكذلك ما تشهده الصومال من تغييرات دراماتيكية.. وليس انتهاءً بالعراق حيث لا زال القتل المجاني مشهداً يومياً ومحاولات الاستقطاب المحمومة تجرى على قدم وساق.
** هذا هو واقعنا.. والأخطر أننا كعرب لا زلنا نحاول اغماض عيوننا عن هذا الواقع والالتفاف عليه وتجاهله بل ان بعضنا يعتبر نفسه غير معني به رغم أن النيران تجاوزت الفناء الخلفي ووصلت الى ملابسه.. والأشد خطورة أن هناك أيضاً من يصب الزيت على النار لمصالح آنية أو شخصية ضيقة غير آبه بمصلحة الأمة.
** وفي مثل هذه الظروف
وفي مواجهة هذه التحديات
هل ثمة حل أمام العرب إلا أن يتفقوا؟
وهل هذا ممكن: وهل يمكن التأسيس على القواسم المشتركة: وهل نستطيع ان نسيطر على اختلافاتنا!
** أسئلة قديمة قدم أمة العرب ولكن اذا أردنا ان نحسم المواجهة لصالحنا لابديل أمامنا سوى ان نبحث بجدية عن اجابة لها.. ولكن الأهم ان يكون العرب صادقي النية مع أنفسهم ومع دعوة الحكماء الى تحكيم صوت العقل.
أضف تعليقك