اعتمد إنشاؤها منذ 20 عاماً بوادي تضراع
مدرســــــــة في مهب الريـــــــح
سعيد الزهراني (أبها)
طموح أي قرية أن تقام فيها مدرسة يتعلم فيها ابناؤها ولا يدخر أهلوها جهداً في سبيل ان ترى النور ولكن كأي مشروع تجد هناك من يعارضه ويقف حجر عثرة في طريقه مثلما حدث مع أهالي هجرة وادي تضراع بتهامة شهران التابعة لمنطقة عسير الذين بلغ بهم الاستياء مداه من توقف مشروع بناء المدرسة التي اعتمدت لقريتهم منذ عشرين عاماً وذلك عندما اعترض أحد المنفذين على موقع المدرسة ما أدى لحرمان 95 طالباً من التعليم.
لاحق سعد الشهراني عبر عن أسفه لتوقف المشروع دون وجه حق حيث أجمع أهالي وادي تضراع على موقع انشاء المدرسة فيما شخص واحد يخالف الجميع وينجح في ايقاف بناء المدرسة هناك.
ومما يفاقم المشكلة ان هذا الشخص حسب مفرح علي الشهراني وجد آذانا صاغية من التربية والتعليم دون مراعاة للمصلحة العامة واجماع الأهالي على ان الموقع المعتمد هو الانسب للجميع بلا استثناء. واتقاء للفتنة وحرصاً على قيام المشروع تبرع موسى بن جابر بن عيسى بأرض يملكها بموجب صك شرعي حتى تشيد عليها المدرسة خدمة لجميع الأهالي، وعليه يطالب السكان بالابقاء على المدرسة في موقعها المعتمد منذ عام 1407هـ وإنهاء اجراءات التخصيص مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، وفيما لو تعذر التخصيص يطالبون بإقامة المشروع على الارض التي تبرع بها المواطن.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير قد أمر بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع ورفع تقرير لسموه بنتائج التحقيق، وبالفعل وقفت اللجنة المكونة من مندوب الإمارة ومفتش التربية والتعليم ونائب القبيلة ومدير المدرسة على حقيقة الأمر وجاء في تقريرها ان الموقع هو الانسب لقرابة 75% من طلاب المدرسة فضلاً عن أنه يختصر المسافة لأكثر من النصف ولا تبعد أبعد نقطة تخدمها المدرسة بأكثر من 5 كيلو مترات.
وأكد التقرير الذي رفعته اللجنة ان الموقع المقترح له ميزة أخرى تتمثل في بعده عن الأودية والشعاب ولكن في حالة اختيار موقع آخر للمدرسة أسفل الوادي فهي لا شك فيه ان الطلاب سيتعرضون لخطر الامطار والسيول.
كما أنه فيما لو نقلت المدرسة من موقعها المقترح ستطول المسافة التي يقطعها الطلاب الى 10 كلم مما يشكل صعوبة ومشقة عليهم.
وخلص التقرير الى ما خلص اليه الأهالي بالاجماع من أن الارض صالحة ومناسبة لإقامة المدرسة من جميع الجوانب.
أضف تعليقك