الحديث الضعيف كما قال العلماء هو ما فقد شرطا من شروط القبول، والمقبول هو الذي أعم من الصحيح والحسن، بدليل ماقاله السخاوي: إذا تلقت الأمة الضعيف بالقبول فإنه يعمل به على الصحيح، حتى إنه ينزل منزلة المتواتر في أنه ينسخ المقطوع به. وخرجوا على هذا القاعدة المشهورة: لايعمل بالضعيف في الأحكام ما لم يكن تلقته الناس بالقبول، فإذا كان كذلك تعين وصار حجة يعمل به في الأحكام وغيرها، وذكر قبله شيخه الحافظ ابن حجر هذه القاعدة:
(الحجة في ذلك إجماع العلماء على مقتضاه) أي أن الحجة التي جعلت الضعيف متواترا هي قرينه إجماع العلماء على قبوله.
فلماذا ننكر أحاديث بحجة أنها ضعيفة؟!
أليس ...
تفاصيل