لا تتجاوز نسبتها 15 %من اجمالي العمالة الفندقية
السياحة توفر 11 ألف وظيفة لشباب طيبة خلال 5 سنوات
خالد الشلاحي (المدينة المنورة)تصوير: رمزي عبدالكريم
في وقت اشارت فيه تقديرات المراقبين ودراسات الهيئة العليا للسياحة بأن المدينة المنورة ستصبح إحدى أهم مناطق الجذب السياحي واستقطاب الاستثمارات الاقتصادية لما تحتضنه من مقومات سياحية في مقدمتها الحرم النبوي الشريف ما يجعلها مقصداً ومزاراً دينياً للملايين من المسلمين، توقعت دراسة حديثة ان يوفر قطاع السياحة في المدينة المنورة 11 ألف وظيفة لأبناء المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة. بحسب احصائيات فرع وزارة الحج وادارة شؤون العمرة فإن المدينة المنورة تشهد زيادة مضطردة في اعداد الحجاج والزوار القادمين اليها على مدار العام خاصة في موسمي الحج والعمرة حيث قدم الى المدينة خلال العام الماضي 5 ملايين زائر الأمر الذي يجعل مستقبل المدينة السياحي مغرياً بكل المقاييس شريطة تسخير واستغلال الامكانات المتاحة والرقي بمستواها ما يوفر فرصاً وظيفية للشباب ويقلل نسبة البطالة في المنطقة وفق تقديرات المرصد الحضري بالمدينة المنورة الذي اشار الى ان عدد العاطلين عن العمل بانتهاء عام 1427هـ بلغ 18% ممن هم في سن العمل.
ويقول رئيس مجلس التعليم الفني بالمنطقة الدكتور عيد بن عياد الردادي ان تحويل قسم السياحة والفندقة الى كلية مستقلة ابتداءً من العام الماضي يأتي استجابة لمعطيات متعددة وأهداف درست بعناية الى جانب معايشة الواقع واستشراف المستقبل لهذه الصناعة مبيناً أن الكلية وضعت خطة مستقبلية من خلال برامج تدريبية طويلة وقصيرة الأمد لإعداد وتدريب كوادر وطنية مؤهلة تطبيقياً على مستوى عال من المهنية للعمل في قطاع الفنادق والسياحة وعلى مستوى منافس للعمالة الوافدة العاملة في هذا القطاع لتوطين الوظائف من ناحية وتوعية المجتمع بأهمية هذا القطاع في تنمية مصادر الدخل القومي مشيرا الى ان الكلية قبلت العام الماضي 600 طالب.
كما أظهرت الدراسة ان القطاع السياحي والفندقي سيكون وجهة رئيسية لشباب المدينة وسوق عمل مغرياً لهم لما يتيحه من وظائف وميزات اضافة الى ان فرص نجاح التأهيل تعتبر كبيرة جداً نظراً لتوفير 75 فندقاً بالمنطقة المركزية لـ 40 ألف غرفة فندقية الى جانب ان اعمال البناء والتشييد لاتزال جارية في العشرات من الفنادق حالياً بمختلف الدرجات توفر 12 ألف فرصة وظيفية في الادارة والمحاسبة والاستقبال والتسويق والمبيعات والعلاقات العامة وغيرها، واعتبرت الدراسة ان هذه الوظائف لا تمثل سوى 15% من اجمالي العمالة الفندقية في فنادق الدرجة الممتازة والأولى وتتدنى هذه النسبة في الفنادق الاقل درجة.
يذكر ان مشروع مدينة المعرفة الاقتصادية الذي سيتم انشاؤه على 3 مراحل على مساحة اجمالية 4.8 ملايين م2 ستضم 1200 متجر ومحل تجاري على طراز اسواق المدينة كما ستضم 30 ألف وحدة سكنية تستوعب 150 ألف نسمة و30 ألف زائر و20 ألف عامل، وتصل استثماراتها في المدينة الى 25 مليارا حال الانتهاء من المشروع.
أضف تعليقك