رئيس «بلدي» بيش:
لا نحابي قرى على حساب أخرى
علي عماشي (بيش)
نفى رئيس المجلس البلدي بمحافظة بيش اتهامات البعض من ان المجلس يحابي قرى على حساب أخرى، واشار احمد بن علي عرار النعمي الى بعض الاعمال التي انجزها المجلس منذ تأسيسه حتى الآن.
وتطرق النعمي الى العلاقة بين المجلس البلدي والمجلس المحلي بالمحافظة، وتحدث عن القرى التي لم تحظ بخدمات المجلس رغم وجودها في محيط المحافظة.
مشيرا الى ان ملاحظات المواطنين هي النبراس الذي يهتدي به اعضاء المجلس الى تقديم الخدمات للمحافظة.
حول اتهام بعض الاهالي للمجلس بأنه يتعاطف مع بعض القرى في تنفيذ المشاريع على حساب اخرى رد رئيس المجلس البلدي بمحافظة بيش بأن هذا القول باطل لا اساس له من الصحة واضاف ان المشاريع يتم اقرارها من جميع الاعضاء.
وعن تساؤل اهالي بيش بشأن منجزات المجلس حتى الآن اجاب احمد بن علي عرار النعمي ان المجلس له عدة انجازات منها دراسة الشروط والمواصفات الفنية لمشروع النظافة والصرف الصحي لمدينة بيش وترسيتها على مؤسسة متخصصة كما اقر عدة مشاريع منها مشروع صيانة اسوار المقابر المتهالكة والآيلة للسقوط وتدشين موقع لبلدية بيش والمجلس البلدي على الشبكة العنكبوتية.
كما أقر مخاطبات الجهات المختصة لمشاركة البلدية في اعداد آلية لجسر للمشاه لربط قريتي الشريعة الغربية والشرقية لما يشكله التقاطع مع الطريق الدولي من خطورة على العابرين. بالاضافة الى زراعة اشجار النخيل في مداخل المحافظة والقرى وطريق الشاطي والطرق المزدوجة.
وبشأن العلاقة بين المجلس البلدي والمجلس المحلي بمحافظة بيش قال رئيس المجلس البلدي بمحافظة بيش ان المجلس البلدي مرتبط تلقائيا بصاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وسمو نائبه الامير منصور بن متعب وبلدية بيش تخدم مراكز وقرى ليست تابعة اداريا لمحافظة بيش، بينما المجلس المحلي مرتبط بمحافظة بيش وتقتصر خدماته على محافظة بيش والمراكز والقرى التابعة لها.
وفيما يتعلق بقرى شهدة والحوامضة والسلامة السفلى التي لم تحظ بخدمات المجلس رغم وجودها في محيط محافظة بيش اجاب النعمي قائلا: هذه القرى تخدم عن طريق بلدية محافظة صبيا، بيد اني سمعت انهم يطالبون بتحويل قراهم لبلدية بيش وعندما يتبعون بلدية بيش ستكون لهم الصلاحية في المطالبة بخدمات المجلس والبلدية.
وحول ملاحظات المواطنين على المجلس رد النعمي ان اعضاء المجلس البلدي ببيش دائما يناقشون في جلساتهم ملاحظات المواطنين فهي النبراس الذي يهتدون به وهم يرحبون بمقترحات وأفكار الاهالي.
أضف تعليقك