( الإثنين 08/02/1428هـ ) 26/ فبراير/2007  العدد : 2080  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • أفاق ثقافية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
شيخ العرب ومثقفهم!؟
* كل عام... عندما يحل موعد انطلاقة «مهرجان الجنادرية»: تتجسد أمامنا شخصية الشيخ «عبدالعزيز التويجري» الذي يضعه تاريخ المهرجان في لوحة رموز «الجنادرية» المؤسسين لها بدوره المميز في تأسيس قاعدة التواصل الثقافي، وبلورة أهداف هذا المهرجان السنوي، وإقامة جسور التعارف، ثم التوأمة الثقافية مع عدد كبير من المبدعين والمثقفين.. وكان تركيز هذا الرجل المعرفي التنويري (عبدالعزيز التويجري) ينصب على شريحة ممن كانوا يهاجمون المملكة ويلاحونها، ويقاطعون مهرجاناتها الثقافية، فحرص على تصحيح نظرة وفكرة هذه الشريحة عن المملكة وخطوات تطورها، وانفتاحها على الرأي الآخر.
* * *
* وصفوا «شيخ العرب ومثقفهم» بأنه: كَلِف باللغة العربية، عاشق لها مترنم، وأصغى الكثير إلى رؤيته التاريخية... وعندما التقيته في لندن ذات صيف، زادني كلفاً بلغة الضاد أو اللغة الشاعرة، وأمتعني بنطقه لها وهو: شيخ العرب، كما وصفوه!
ويأتي عشقه للغة ومحافظته عليها بعد تخصصه في التاريخ وافتتانه بمواقف الفرسان والقادة المصلحين، ويمتلك ذاكرة أمينة تسجل تاريخ أمته العربية... ونجد في مراحل حياة هذا المؤرخ والأديب الرصين: حشداً من المواقف والتحديات، ومن الصبر والشجون، ويتفوق على ذلك كله بعشقه الشديد لمواقف البطولات، ولتاريخ العرب.
* * *
* ونتذكر اليوم شيخ العرب ومثقفهم/ الشيخ عبدالعزيز التويجري في انطلاق فعاليات مهرجان (الجنادرية) هو: العرَّاب وأحد المؤسسين: وهو الغائب/ الحاضر الذي نجح في استقطاب احترام كل من ارتاد مجلسه، وأصغى إلى حديثه بصوته الدافئ الملتحم بتاريخ العرب.. وهو العروبي الذي يغار على تاريخ العرب ويحزن له اليوم!!
وإذا كان «الشيخ عبدالعزيز التويجري» يملك مقومات شخصية: رجل الدولة.. فهو -أيضاً- صاحب أدوار مهمة لخدمة وطنه، وللدفاع عن عروبته... مثلما هو: المناصر للحوار وحرية إبداء الرأي الآخر... ولا شك أن فعاليات مهرجان «الجنادرية» تفتقد الدور الهام الذي كان يضطلع به مع المثقفين والأدباء العرب... ونتذكره بالمحبة والامتنان لذلك الدور الذي تفرَّد به!!
* * *
* آخر الكلام:
* (لم يكن يستطيع رؤية الوجوه
فالسحنة المرئية لا وجود لها في عالمه
ولكنه تعامل مع الناس بإبداع العقل،
وبمميزات الفكر، وبهتفة الروح ولماحيتها)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

عدد التعليقات حتى الآن :  1 (اضف تعليقك على المادّة )
عطوه | عبدالرحمن اللهبي يقول...
عطو السيد بشت ودقلة.

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مسيرة «10» سنوات!؟
  • باشا المسرح الشعري!؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • جماعة رعاية الموهوبات!؟
  • مرور جدة ونفس الاسطوانة!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • رُباعية «عبدالله بن عبدالعزيز» والإعلام
  • رايتنا مرة أخرى
  • أشواك
    «سعودة» السجون!
  • مجلس الشورى وهموم الناس
  • مع الفجر
    بدر كريم.. دكتوراه في الإعلام
  • على خفيف
    الفكرة قديمة ونبيلة ومطبقة
  • الأكاديمية والإعلام
  • حسين سراج.. شاعر الوجدان
  • سؤال مجرد
    خطأ من ؟
  • الجهات الخمس
    تحت الجسر!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000