( الإثنين 08/02/1428هـ ) 26/ فبراير/2007  العدد : 2080  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • أفاق ثقافية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
رُباعية «عبدالله بن عبدالعزيز» والإعلام
المهرجان الوطني للتراث والثقافة على وشك أن ينهي فعاليات دورته الثانية والعشرين، وهكذا يعود كل المشاركين فيه من أدباء ومثقفي وإعلاميي الوطن العربي إلى مواقعهم، وقد ذكّرهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «بما يدور هذه الأيام من مشكلات» ودعاهم إلى الحفاظ على رباعية تكمن في: «كرامة الإنسان، وكرامة العقيدة، وكرامة الأخوّة، وكرامة الأخلاق» (صحيفة عكاظ، ع14785، 30 المحرم 1428هـ، ص33).
ولا تكتمل مقومات الحفاظ على هذه الرباعية في معزل عن وسائل الإعلام، والتأثيرات الإيجابية التي تُحدثها، والتدقيق في اختيار الأدوات والأشكال المناسبة لتقديمها للجمهور، فبقاء الرباط بين الفرد والوسيلة الإعلامية، القائم على الاحترام والثقة المتبادلين، جزء من كرامة الإنسان الحقيقية لا المصطنعة، والنص المكتوب للتمثيلية، واللقطات، ومواقع التصوير، والمؤثرات الصوتية، والمناظر، ينبغي أن تعزز كرامة الإنسان، وخُلوها من هذه العناصر يعني: غياب نص كامل، ومجرد ظهور على الهواء
وضع الملك عبدالله العرب أمام
مسؤولياتهم في كراماتهم الأربع
لا يُسمن ولا يُغني من جوع.
وكرامة العقيدة هي بمثابة خطة تفصيلية متكاملة، يلتزم بها المسؤول الأول عن الإعلام، ولا يخرج عنها أو عليها، ويُطبقها مُعد ومُقدم البرنامج، والمخرج، ليحولوها إلى صور نابضة بالحياة، في قالب ديني متكامل، مُستوحى ومُستمد من أسس العقيدة الإسلامية، لتوسّع نطاق الانتباه عند الفرد، وتمده بالمعلومات الواقعية عن عقيدته، وتناقش موضوعات تجعله قادراً على رؤيتها بلا ضبابية مُتعمدة.
وكرامة الأخوّة يُستحسن أن تكون ورقة معدة للتنفيذ، وأشياء حاضرة في أداء وسائل الإعلام، لأنها تمثل جزءاً من المجال الإدراكي للفرد، وتنشد الاهتمام بمصالحه الخاصة بالقدر الذي تنشد به كرامة أخوّة الآخرين، في مركب متكامل يتألف من عدد من العناصر الفرعية، ليصبح فهم الأخوّة أكثر وضوحاً، ويتبين الفرد أنه جزء لا يتجزأ من نظام اجتماعي متكامل، يتصف بوجود تفاعل ديناميكي.
وكرامة الأخلاق: سلوك وتصرف مقبولان توصلهما وسائل الإعلام، ويتصف بهما القائمون بالاتصال، وتستدعي وجود نماذج منهم، لا ينتهكون مكارم الأخلاق، من خلال تقديم مضامين تطرح أكثر من علامة استفهام عن أخلاقهم، وتُعبر عن فهم خاطئ لرسالة الإعلام ومسؤوليته، وإذا كان الصراع قديماً قام على تكالب الناس على الموارد المادية المحدودة، فإن الصراع الإعلامي يدور حالياً حول: اللُّباب والقشور.
لقد وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز كل المثقفين، والأدباء، والإعلاميين العرب أمام مسؤولياتهم، فإما شفاء من أمراض اعتداء بعض وسائل الإعلام على:
الإنسان، والعقيدة، والأُخوّة، والأخلاق، وإما أزمة تضرب بجذورها للدلالة على تحوّل مَرَضي قاتل، في لحظات مصيرية من تطور الإنسان، وعقيدته، وأُخوّته، وأخلاقه، وحينما تعزز وسائل الإعلام في الإنسان الحفاظ على هذه القيم، فإنما تؤمّن استقراره الأمني والاجتماعي ولا تزعزعه، ولا تجعله عرضة لمصالح خاصة دُبِّرت بليل، مما يحتاج إلى نقد يميز الجيد من الرديء، والصح من الخطأ، والقبيح من الجميل في أداء وسائل الإعلام.
فاكس: 014543856
badrkerrayem@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • «الكلام المُتقن لا يخدش اللسان»
  • وزارة للإدارة المحلية
  • عجباً لأمر الخطوط السعودية!!
  • الملك عبدالله: لا محاباة في توزيع الثروة
  • مدرسة «هاشم» للصحافة والنشر
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • رايتنا مرة أخرى
  • أشواك
    «سعودة» السجون!
  • مجلس الشورى وهموم الناس
  • مع الفجر
    بدر كريم.. دكتوراه في الإعلام
  • على خفيف
    الفكرة قديمة ونبيلة ومطبقة
  • الأكاديمية والإعلام
  • ظلال
    شيخ العرب ومثقفهم!؟
  • حسين سراج.. شاعر الوجدان
  • سؤال مجرد
    خطأ من ؟
  • الجهات الخمس
    تحت الجسر!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000