( الثلاثاء 02/02/1428هـ ) 20/ فبراير/2007  العدد : 2074  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • البطولة الخليجية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. محمد عبده يماني
مرحباً بالأمير.. وشكراً للملك
لقد أسعدتنا عودة أخي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز إلى أرض الوطن، وإلى رحاب جدة ومكة المكرمة، ونسأل الله له تمام الشفاء والعافية، وشكراً لملك البلاد خادم الحرمين الشريفين الذي أثلج صدورنا بعنايته الفائقة واهتمامه الخاص بأخيه الأمير العزيز في مرضه داخل المملكة وخارجها، فكان دائم السؤال عنه وحرص وأوصى أن لا يعود إلا بعد أن تماثل للشفاء بإذن الله، وإني لأرفع إلى مقامه السامي فائق الشكر على استقباله لسموه في مطار الرياض، وهذا من الوفاء العظيم، ومن المروءة والبر والإخلاص تعميقاً للأخوة، فقد
شكراً لكم على وفاء الرجال
والمروءة والإخلاص وتعميق الأخوة
كان خادم الحرمين الشريفين وهو يستقبله في المطار يشدّ من عضده، ويقف في استقباله مرحباً ومُكرماً ومُهنئاً بالسلامة.

وشكراً لولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، فقد كان دائم السؤال عنه، كما كان عظيم السرور بعودته، وشكراً لكل الرجال الذين عبّروا عن مشاعر الحب والتقدير والاحترام والسعادة بعودة هذا الأمير العزيز، بل وشكراً لكل من شارك في استقباله من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين وشكراً للنساء والأطفال ولكل من ساهم بسهم خير في التعبير عن الترحيب بعودته، ونحن نقول له: «الحمد لله على السلامة».. وشكراً على ما أبديتموه من الحب والحنين للوطن الحبيب والحرص على العودة، وتهنئة خالصة للابن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالمجيد ووالدته الكريمة اللذين كانا معه، ووقفا إلى جانبه بكل الحب والمودة والرحمة، وكانا بجواره يعضدانه، ويريحانه، ويشجعانه، ويسألان عنه، والحمد لله على عودتك يا صاحب السمو سالماً، وأرجو أن تترفق بنفسك ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، خاصة خلال فترة النقاهة وحتى يتم الله تعالى على سموك نعمة الشفاء العاجل إن شاء الله وما ذلك على الله بعزيز. والله الحافظ والموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل وتقبل تحياتنا وأمنياتنا جميعاً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين كتاب ومقالات

  • مستقبل الأرض
  • عشرة أبحاث لا تكفي
  • الطائفية «الإيجابية»
  • مع الفجر
    البنوك والأعمال الوطنية
  • على خفيف
    إلى معالي وزير العدل (2-2)
  • ظلال
    مرور جدة ونفس الاسطوانة!؟
  • إشكالية نشأة الدولة العربية «الحديثة»
  • أفق آخر
    الإعلام الجديد.. وظاهرة المدونين السعوديين
  • وماذا لو بقي الوزير ؟!
  • الجهات الخمس
    «بعير» بـ 100 رجل!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أفاق ثقافية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000