اطلعت لجنة التحقيق في احداث المرامية على عينات عشوائية من اجابات الطلاب للوقوف على حقيقة شكاوى « المحاباة والتحيز» التي كانت سبباً في اعتداءات بعض الطلاب على المعلمين.وفي هذا الشأن وقفت لجنة التحقيق على كشوفات تسليم اوراق الاجابات وسجلات اللجان واسماء الطلاب في كل لجنة واسماء المراقبين وكشوفات الغياب ودرجات السلوك والمواظبة لطلاب ثالث ثانوي وصور اصلية من الشهادات التي اثارت حفيظة الطلاب.في ذات السياق وقف وكيل وزارة التربية والتعليم علي ناصر الوزرة على موقع الحدث ولاحظ آثار دماء المعلمين وبعض الكتابات غير التربوية على جدار المدرسة منها صورة لأحد المعلمين وبجواره سلاح رشاش كرسالة تهديد للمعلم.. واستمع وكيل الوزارة الى تفاصيل جديدة عن الاحداث وبعض الوقائع التي شهدتها المدرسة في الاعوام السابقة.
وطبقاً لمصادر تعليمية فإن عددا من معلمي المرامية قدموا مقترحات لوكيل الوزارة منها إلغاء المكافآت عن الطلاب القادمين من خارج المدرسة وإصدار قرارات حسم من المكافآت بالنسبة للطلاب الغائبين وعدم قبول أي طالب من خارج قطاع المرامية التعليمي كما اقترح المعلمون توزيع طلاب الصف الثالث في الاختبارات على قطاع المرامية منعاً لعدم حدوث

لجنة التحقيق تتحرى حول «المحاباة» وتستمع لإفادات الأطراف

اية اعتداءات مستقبلاً وفصل الطلاب المشاركين في الاعتداء ونقل المعلمين المعتدى عليهم الى مدارس اخرى بعيدة عن القرية وتشديد الاجراءات الامنية الوقائية في محيط المدرسة طوال العام.. كما اقترح المعلمون فصل مبنى الثانوية عن المتوسطة واقامة سور بينهما.
وفي ذات السياق عقد وكيل الوزارة اجتماعاً مع اولياء الامور والآباء.. وقام احد الآباء بوصف وكيل المدرسة بأنه «شر منزل على القرية» ولم يرق الوصف لوكيل الوزارة.
وعقب ذلك التقى الوكيل طلاب المدرسة وقال انه يستغرب ما حدث وشجب الاعتداء على المعلمين. وفي غضون ذلك طلب المعلمون المعتدى عليهم نقلهم الى مدارس اخرى وتقرر وفقاً لذلك نقل وكيل المدرسة ومعلم الرياضيات الى ادارة التعليم في ينبع البحر ريثما يتم نقلهم الى مدرسة اخرى. وفي اتجاه آخر أجرت شرطة العيص المكلفة بالتحقيق مواجهة بين عدد من والطلاب المتهمين حيث أنكر عدد منهم اشتراكهم في الحادثة.
ومن ناحية اخرى تمكنت شرطة العيص من ضبط وإحضار الطالب المقيم في جدة واجرت معه التحقيق اللازم ليرتفع بذلك عدد المتهمين الى ستة اشخاص ثلاثة منهم طلاب في المدرسة والباقون من خارجها.وعلمت «عكاظ» ان صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن ماجد امير منطقة المدينة المنورة سيلتقي وكيل وزارة التربية والتعليم للاطلاع على تفاصيل ما حدث.
من جهة ثانية حسم مواطن خلافه مع اخر بثلاث طعنات سددها الى قلبه فأرداه قتيلا وذلك في سوق قرية ابو القعايد. وكان القاتل (أ. ج) وهو في الثلاثينات من العمر تربص بالمجني عليه (ع . م) وهو معلم للغة الانجليزية بمدرسة الملحاء الثانوية التابعة لتعليم صبيا في العقد الثالث من العمر بالقرب من سوق القرية اثر شجار نشب بينهما اخرج خلاله الجاني سكينا طعن بها المجني عليه في رقبته وصدره وذراعه ولاذ بالفرار. تم اسعاف المجني عليه الى مستشفى صبيا العام الا انه فارق الحياة قبل وصوله الى المستشفى حيث احيلت الجثة الى ثلاجة الموتى لحين استكمال التحقيقات. في غضون ذلك قام الجاني بتسليم نفسه لشرطة محافظة صبيا حيث تجرى التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها. مدير شرطة صبيا العقيد هادي القحطاني اوضح بأن الجاني ارتكب جريمته اثر خلاف قديم مع المجني عليه الذي قابله في السوق ووجه اليه طعنة قاتلة مشيرا الى ان التحريات لازالت مستمرة لمعرفة المزيد عن دوافع هذه الجريمة.