تحت الشمس
صندوق صفيح مجهول الفائدة؟!
أود أن أزفّ للقراء الكرام اليوم (بشرى سارة جداً.. جداً) وهي أنني قد تشرفت صباح يوم أمس -حسب توقيت منزلي- باستلام مفتاح صندوق بريد «واصل» الموجود -منذ زمن- على باب منزلي وجوداً اقتحامياً لا إذن فيه، ولا «دستور» ولا مجرد «إشعار» بوجوده القسري!!
وسرعان ما لاحظت بلماحيتي المعهودة كون «المفتاح» ليس ذهبياً كما هو لون الصندوق.. بل مجرد قطعة صغيرة من «الصفيح» الذي هو -من هذه الناحية- شأنه شأن الصندوق نفسه الذي هو في حقيقته صفيحاً مموهاً بلون ذهبي!!
***
وحسب ظني، أو تقديري المتواضع أنه لا الصندوق، ولا مفتاحه مما يتناسب -ولو إلى حد ما- مع ضخامة الجهود الإصلاحية التي تفضلت بها علينا مؤسسة البريد، وبخاصة من ناحية سعيها الحثيث، المتواصل، المتلاحق، مع أجل زيادة، وتضخيم دخلها، أو إيراداتها المالية عبر اختراقها -أي مؤسسة البريد- لكل نظام، أو عرف، أو أدنى منطق، أو «وجه حق» فيما تفرضه لنفسها بنفسها من مضاعفات متعددة لرسومها المجحفة أصلاً، وفصلاً!!
ثم تبخل رغم ذلك وغيره بصندوق مناسب في متانته، أو سعته، أو لياقة مفتاحه!!
***
وأما الخدمة التي يُفترض أن يقدمها هذا الصندوق الصفيح، الصغير الحجم.. فأرجوكم لا تسألوني عن شيء من ذلك حيث لا أعرف إلى الآن.. كما لا أعلم كيف أستفيد منه، وقد تيقنت أن الموظف الكريم الذي سلمني مفتاح الصندوق أكثر جهلاً مني بكل ذلك!! مع عدم وجود أية تعليمات، أو إيضاحات مطبوعة!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك