أشواك
يا ميت.. يا ميت..!
لم يعد يمر يوم من غير أن نسمع أو نقرأ أن مريضاً (راح في داهية) نتيجة هذه الأخطاء الطبية المريعة.
يقول الدكتور سعيد غرم الله الغامدي (استشاري الطب الشرعي والمشرف على مركز الطب الشرعي بالرياض): إن هناك أكثر من 40 ألف شكوى تتلقاها وزارة الصحة سنوياً جراء الأخطاء الطبية. وأوضح أن ثلث الأطباء ممنوعون من السفر للتحقيق معهم في أخطاء طبية وأن 80% من هذه الشكاوى تنتهي غالباً من غير إدانة. أي أن 400 ألف مريض أحيلوا إلى المقبرة أو أصبحوا من ذوي العاهات المستديمة، خلال السنوات العشر الماضية.
هؤلاء الضحايا تذوب شكواهم بين ردهات مكاتب الصحة وفي نهاية الشكوى التي تتطلب وقتاً وجهداً من ذوي المريض تكون نتيجتها أن المرحوم غلطان لأن الإحصائية التي ذكرها الدكتور الغامدي تقول إن 80% من هذه الشكاوى تنتهي غالباً من غير إدانة.. معالي وزير الصحة اعترف بكثافة شكاوى الأخطاء الطبية.. إذاً ما الحل؟ فالعقوبات التي تفرضها وزارة الصحة على مثل هذه الأخطاء ليست رادعة، وبين قصور العقوبة وتفشي الأخطاء (ضاعت الطاسة).. نعيد السؤال: ماذا نفعل.. هل علينا الدخول إلى غرف العمليات بثلاثة احتمالات: يا المقبرة.. يا التوجه إلى خانة العاهات المستديمة يا النجاة، والنجاة نسبتها ضئيلة لأنها تمثل الثلث وفق الاحتمالات الثلاثة.
يا وزارة الصحة نحن لا نطالب بإلغاء الخطأ تماماً وإنما بتقليل النسبة وجعلها في خانة النادر وليس كما هو حادث الآن.. طلب إنساني وبسيط جداً.
تعليقات الزوار
كفاية مبالغة | ابو احمد يقول... اشك في كلام سيادتك ... الصحف دائما تبالغ... الله يعافيك وماتحتاج لأى جراحه
أضف تعليقك