( الإثنين 01/02/1428هـ ) 19/ فبراير/2007  العدد : 2073  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

فريدة صالح شطا
صور من المعاناة
هذه الصور منها ما نسمعه ومنها ما نشاهده، ومنها ما نعانيه بشكل شخصي أو نشترك فيها مع الآخرين، فهناك إذن معاناة خاصة وهناك معاناة عامة وأخرى شبه عامة.
والأمثلة على كل نوع منها كثير، فهناك مثلاً زيادة أسعار المواد الغذائية، التي تزيد يوماً بعد يوم، وهي صورة أو شكل من أشكال المعاناة اليومية.
وقد جاءت هذه الزيادة المضطردة بعد علاوة الـ15% في المرتبات، ومع أن ليس كل المواطنين في وظائف عامة، إلا أن التجار لم يفرقوا بين أحد ولم تكن الزيادة لمرة واحدة بل هي مستمرة وفي كل شيء من الخضروات والفواكه إلى السلع الغذائية الأخرى المستوردة والمحلية.
وإذا كان المواطن البسيط «ذو الدخل المحدود» أو حتى من لا دخل له (أحياناً) يعاني من الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الغذائية، فإن أسعار الدواء «وكلنا ذلك المريض والحمد لله» أصبحت تشكل عبئاً ثقيلاً جداً على كاهل المريض. ورغم النداءات المتكررة فإن وزارة الصحة ليست معنا، فلا هي دعمت أسعار الدواء ولا هي وفرته في المستشفيات الحكومية!! والتصريحات البراقة والرنانة ليست إلا للاستهلاك.
- ومن الذين يعانون ويتطلعون أن يمن الله عليه بالفرج أطباء وفنيو الامتياز بأن تعود مكافآتهم إلى ما كانت عليه قبل صدور القرار الذي جعلها أقل من ثلثي المكافأة الأصلية السابقة، يتطلعون أن تمتد يد الوالد الكبير خادم الحرمين الشريفين وتحنو عليهم بإعادة المبلغ إلى شكله
وزارة الصحة لم تدعم أسعار
الدواء ولم توفره في المستشفيات
السابق.
فما يقومون به من جهد وعمل في سنة الامتياز كبير من مناوبات ليلية وخلاف ذلك، من أعمال داخل المستشفى.
- التعليم الموازي صورة أخرى من المعاناة والحسرة حيث إن الرسوم المفروضة على الطلاب تختلف من جامعة إلى أخرى.
فإذا كنا سلمنا مرغمين بهذا الوضع غير المعقول أو المقبول الذي لا يقبل الطالب فيه في الجامعة بسبب جزء عشري من الدرجة وأبواب التسجيل في التعليم الموازي تُفتح له على مصراعيها، وقد تقبل طالباً آخر يتجاوزه بأعشار الدرجة وبلا مصاريف بل وتدفع له مكافأة شهرية! وهم يتطلعون لحل ينصفهم.
وكنت قد اقترحت في موضوع سابق بأن يعاملوا معاملة المبتعثين حيث تتولى وزارة التعليم العالي دفع مكافآتهم ومصروفاتهم عامة.
فما يحدث الآن يترك آثاراً سلبية في نفوس طلاب الموازي وهم يرون أنهم لا يعاملون بنفس طريقة معاملة زملائهم وإخوانهم.
صورة أخرى.. التصريحات التي ترد عن الاهتمام الموجه لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الإعاقات العقلية والبدنية لا تزيد على انها مجرد تصريحات.. فيها القليل القليل من الجدية..
إن الترجمة الفعلية لهذه التصريحات لابد أن تكون خطوات صحيحة وفعلية، وهذا أمر لا يحدث..
ولا أدري لماذا لا يحدث.. فالمعاقون وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة هم أولاً مواطنون ومن حقهم أن تقام لهم المراكز والمعاهد الخاصة أسوة بغيرهم من الطلاب العاديين، وبأعداد تكفي لاستيعابهم، وثانياً وكما ذكر الأستاذ محمد الحساني قبل أيام.. أننا والحمد لله نملك الإمكانيات المادية لإنشاء مراكز تستوعب هذه الأعداد التي اتضح انها ليست قليلة.. ويكفي دلالة على ذلك ما ذكره من لجوء الكثير من الأسر إلى دول أخرى مجاورة لوضع أبنائهم في مراكز ومعاهد بتلك الدول.. كالأردن مثلاً.. متحملين بعدهم عنهم وغربة الأبناء الذين يحتاجون إلى أسرهم.
أعتقد أننا في ظل الميزانية الضخمة المخصصة للتعليم لابد أن نتوسع في إيجاد مثل هذه المراكز..
وطرأت لي فكرة أضعها بين يدي المسؤولين وذلك بأن تكون لدينا هيئة مشتركة من وزارات التربية والتعليم والصحة والشؤون الاجتماعية تصبح هي المسؤولة عن إنشاء هذه المراكز والإشراف عليها ومتابعتها..
فالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقون والتوحديون وغيرهم في حاجة مستديمة ليس للتعليم فقط وإنما للمتابعة الصحية والنفسية والاجتماعية. ولا أنسى أن أذكر الخطوة الأولى التي لابد من القيام بها.. وهي الإعداد الجيد لمعلمي هذه الفئات.. وهذه بالطبع مسؤولية وزارة التعليم العالي في إنشاء العديد والعديد من الأقسام التي يتخصص فيها المعلم لهذا النوع من التعليم. في جميع الكليات والمعاهد بمدن المملكة.
الصورة الأخيرة: أضم صوتي لآلاف الأصوات المطالبة بمنح أبناء الزوجة السعودية المتزوجة من غير سعودي الجنسية السعودية وخاصة البنات.. لأن الذكور يمنحون الجنسية عند بلوغ الثامنة عشرة.. أما الفتاة فتحرم منها ومن امتيازاتها ما لم تتزوج من شخص سعودي ومن هذه الامتيازات المكافآت الجامعية ومكافأة سنة الامتياز للطبيب والفني.. وتعمل ذلك العام بلا مقابل..
.. فهل من مستجيب؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • غياب المعنى
  • المؤمن رحيم بالمؤمنين
  • من علمني حرفاً
  • رؤى تحققت
  • أين نحن والبحث ؟

عناوين كتاب ومقالات

  • أي تعليم نريد؟
  • «الكلام المُتقن لا يخدش اللسان»
  • أزمة تعليم عام أم عالٍ؟
  • مع الفجر
    رؤساء ونواب وأعضاء مجلس الوزراء السعودي
  • على خفيف
    إلى معالي وزير العدل (2-1)
  • كاريزما الصحافة
  • ظلال
    عيد الحب !؟
  • أشواك
    يا ميت.. يا ميت..!
  • مداولات
    اعطوهم أجورهم
  • أفياء
    حول الجنون


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أفاق ثقافية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000