( الإثنين 01/02/1428هـ ) 19/ فبراير/2007  العدد : 2073  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
عيد الحب !؟
* جئت متأخراً.. أخذتني سِنَة -بكسر السين- من التأمل، وبرودة الوحدة، والأصداء.. فلماذا أكتب عن عيد الحب في زمن الحروب، والقتل بدم بارد، والبغضاء، وتسلط «الأنا»؟!
صرت أكتب وحروفي مضرجة في الملل مما نكتبه و«نلتّ ونعجن» فيه كل يوم، لأن ضعفنا باقٍ وانكساراتنا متواصلة... فهل نكتب عن: عيد الحب «الممنوع»، أم عن الورود المصادرة فنحاول أن نصبغ احمرارها بالطباشير الأبيض؟!
* * *
* وفي أصداء «عيد الحب»: يرفدني إيميلي برسالة خالية من التوقيع، تقول كلماتها:
- يا عبدالله.. هل نسيت أن تكتب عن الحب والمرأة في عيد الحب، أم تراها الشيخوخة ضربت معاولها في سويداء قلبك الذي تعودناه مفعماً بالحب، ومنادياً به؟!
هل تحسب أنك بطل وشجاع أمام المرأة التي غذَّت وجدانك بالحب، مع أنك -طول عمرك- تخاف من دمعة المرأة وترفق بها وتكفكفها؟!
إذا لم تكتب عن المرأة التي عمَّرت وجدانك وعمَّرت كلماتك إليها وجداننا، فلمن تكتب.. أم أن مشاعرك صودرت هي الأخرى كما صودرت البهجة وسرقت من داخل نفوسنا، لتحل الماديات والفلوس وعشق الذات مكانها؟!
* * *
* وأعترف أن كاتب أو كاتبة الرسالة قد استفزني وفجَّر حزني، فاقتحمت عيني دمعة غالية.. أنا هذا العاشق لكل جمال، بدءاً من الخضرة وحبة المطر، وبزوغ الفجر، وشفق وداع النهار، حتى ملاحة المرأة عقلاً قبل ملامح، وملامح تتجانس مع روعة الحوار.
استقريت في هذا التدجين للمشاعر في قاع الحزن، وبقي رأسي نافورة، وصدري وجار، وجنوني استقام.. وفي عينيَّ هذه الحياة ما بين الإخراج والتمثيل، والعالم من حولي ينطلق بالممارسة.
ها أنذا أُغنِّي حباً لا يهون.. أمنحه لغد لا أمتلكه، ليكون غنائي: غرسة حب جديدة للمستقبل، وخفقة بوح تنادي الحب الذي كان، ووعد صادق لنهار سيأتي غامضاً... وأبقى بجانب «الطيف».. هذا الحارس الذي يحمي الحب من الأحزان!!
صار صدري مجوفاً كطبل إفريقي، عنيف الإيقاع، وعدت أفتش عن لحظة فرح لألقى في تضاعيفها وصيتي، و...... أموت!!
* * *
* آخر الكلام:
* من شعر «إبراهيم ناجي»:
- أيها الساهر: تغفو
تذْكُر العهد... وتصحو
وإذا ما التأم جرح
جدَّ بالتذكار: جرح!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • ضرب المعلم وضرب الطالب!؟
  • جنادرية القرن (21)
  • مرايا الأسبوع !؟
  • حديث الملك عبدالله!؟
  • أول السيل!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أي تعليم نريد؟
  • «الكلام المُتقن لا يخدش اللسان»
  • صور من المعاناة
  • أزمة تعليم عام أم عالٍ؟
  • مع الفجر
    رؤساء ونواب وأعضاء مجلس الوزراء السعودي
  • على خفيف
    إلى معالي وزير العدل (2-1)
  • كاريزما الصحافة
  • أشواك
    يا ميت.. يا ميت..!
  • مداولات
    اعطوهم أجورهم
  • أفياء
    حول الجنون


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أفاق ثقافية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000