( الإثنين 01/02/1428هـ ) 19/ فبراير/2007  العدد : 2073  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
«الكلام المُتقن لا يخدش اللسان»
تلقيتُ رسالة بتوقيع محمد عبدالوهاب سندي (من شركة الاتصالات السعودية بمحافظة جدة) قال فيها: «حينما كنت أشاهد في التلفاز مساء الاثنين 12/12/1427هـ مراسم مشروعات تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومشروع توسعة وإعادة تأهيل مُجمَّع صالات الحج، سمعت كلمة قالها المهندس عبدالله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني، وهي: خَلْقُ مطار».
وأضاف: «حينما كنت طالباً بالجامعة العام 1401هـ، سمعتُ من الدكتور عبدالله الغذامي أستاذي بالجامعة (مادة الأسلوب) أن أحد الحاخامات أو القساوسة- والله أعلم- احتج على أولئك الذين يستخدمون عبارة خَلْق (خلق جيل، خلق أمة، إلخ) لأن هذه الكلمة من خلق الله، ولا ينبغي للبشر استخدامها في محادثاتهم» وتركَ لي التعليق على كلمة «خلق» والتنبيه عليها عبر وسائل الإعلام.
ويبدو أن مُرسل الرسالة عدّني فقيهاً في علم الكلام، وما أنا كذلك، ولكنه ذكرني بموقف مماثل حدث لي مع الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه
قال لي الملك فيصل: هذه
ليست إرادتي بل هي إرادة الله
الله) فأثناء حفل افتتاحه مشروع الري والصرف بالأحساء -وكان منقولاً على الهواء مباشرة عبر موجات الإذاعة السعودية- وبعد أن بدأ في ضخ المياه قلتُ: «وهكذا شاءت إرادة الفيصل»، ولم أكمل بقية الجملة، بل سحب مني الملك فيصل لاقط الصوت (المايكرفون) وقال: «هذه ليست إرادة الفيصل إنها إرادة الله» ووجّه لي لوماً قاسياً على استخدامي كلمة في غير محلها (إرادة) ومنذ ذلك اليوم حاولتُ أن أختار كلماتي بدقة وعناية بالغتين، وينبغي أن يتعلم الإنسان من أخطائه، ويحرص على عدم تكرارها، ولا يسترسل فيها، ولا يكابر، حتى لا ينعزل عن محيطه الديني واللغوي العام.
عموماً لا أحبِّذ استخدام كلمة «خلق» فيما عدا خلق الله، فهي من صفاته تعالى، ومن ثم -كما قال ابن منظور في لسان العرب/ مادة خَلَقَ-: «لا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله عز وجل، وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة» ومن هنا أتمنى من المسؤولين الذين يتحدثون إلى الناس، في المناسبات والاحتفالات العامة، والإعلاميين والإعلاميات تحديداً، الذين درجوا على استخدام كلمة «خلق» في غير مواضعها التخلي عنها، متفقاً مع الرأي القائل: «من كان فِعله هو الكلام حصراً، مقروءاً، أو مكتوباً، أو مصوّراً، كان مسؤولاً عن فعل الكلام من حيث: الإتقان، والأمانة، وعدم الغش، كما هو مسؤول عن قول الكلام من حيث: الخطأ، والصواب، والصِّدق».
إن ما يؤخذ على بعض المتخصصين الفنيين هو: عدم اهتمامهم بالكلمات، ومعانيها، وتأثيراتها، وتركيزهم -بحكم تخصصهم- على كلمات فنية بحتة، لكن الإلمام بأبعاد الكلمة حصانة من الوقوع في أخطاء كلمات مستهجنة، كما أن الكلمة العربية الواضحة لم تفقد صدقها، وسطوعها، ووضوحها، وأن اتساع المصطلحات التي تمددت في بحر اللغة العربية، لا ينبغي أن تحيل الناس إلى الغموض والإبهام، وسوء الإدراك والفهم.
فاكس: 014543856
badrkerrayem@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • وزارة للإدارة المحلية
  • عجباً لأمر الخطوط السعودية!!
  • الملك عبدالله: لا محاباة في توزيع الثروة
  • مدرسة «هاشم» للصحافة والنشر
  • جامعة الإمام تسيء إليَّ !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أي تعليم نريد؟
  • صور من المعاناة
  • أزمة تعليم عام أم عالٍ؟
  • مع الفجر
    رؤساء ونواب وأعضاء مجلس الوزراء السعودي
  • على خفيف
    إلى معالي وزير العدل (2-1)
  • كاريزما الصحافة
  • ظلال
    عيد الحب !؟
  • أشواك
    يا ميت.. يا ميت..!
  • مداولات
    اعطوهم أجورهم
  • أفياء
    حول الجنون


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أفاق ثقافية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000