مهما تحدثنا عن السلام والأمن وتحالف القوى ونزع السلاح والحرية في الرأي والاعتقاد وغير ذلك لن نستطيع ان نخرج عن سنة أصيلة في طبائع المخلوقات وهي سنة القائد المهيمن أو الدولة المهيمنة أو الحزب المهيمن او التحالف المهيمن وما في هذا الباب. طبيعة الهيمنة فطرة موجودة في سائر الكائنات وبدونها لا تسير الحياة لأن هذه الكلمة وان تشوهت كمصطلح ولكنها تبقى في معنى السيطرة والقدرة على ضبط الأمور فالإنسان العاقل يؤمن بسنة الهيمنة حتى ...
تفاصيل