( الإثنين 24/01/1428هـ ) 12/ فبراير/2007  العدد : 2066  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الحدث
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
سؤال مجرد

د. محمد الحربي
رالي وسط البلد
لا يمكن لك وأنت تقود سيارتك في شوارع جدة.. إلا أن تضع يدك على قلبك وتتوقع الأسوأ في أي لحظة وتطلب من الله السلامة.. وبدون مبالغة القيادة في شوارع جدة تجعلك تتخيل أنك قد نفذت بكامل جسدك وسيارتك إلى شاشة التلفزيون (كما يحدث في أفلام الخيال العلمي)، لتجد نفسك في خضم إحدى ألعاب البلاي ستيشن تخوض مغامرة مثيرة في سباق سيارات وسط شوارع المدينة ولا تدري من أين يباغتك الخطر.
ومكمن الإثارة في مغامرة قيادة السيارة في شوارع جدة أن الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها فجأة تتميز بالتنوع والشمولية والإثارة التي لا تتوفر في غيرها من المدن. فلا تستغرب إن وجدت سيارتك قد دست أنفها في قلب حفرة في وسط شارع رئيسي وكشفت أسراره.. ولا تستغرب أن يكون العيب فيك وفي طريقة قيادتك وفي سيارتك الفضولية التي دست أنفها في شؤون الآخرين!
ولا تستغرب أن يباغتك كل القادمين من خارج الدوار في كل ميادين جدة قاطعين الطريق عليك وكأنهم في سباق رالي، لأن في جدة (الأفضلية للقادم من خارج الدوار).. أو أن يقف سائق بسيارته في أقصى اليمين عند إشارة المرور وقد أقسم كل الأيمان ما يتزحزح لو أطلقت عليه صافرة إنذار وليس (بوري) سيارة.. ولا تستغرب أن ينعطف إلى أقصى اليسار فجأة بعد أن تضيء الإشارة الخضراء، ولا تستغرب أن تباغتك سيارة بـ(يوتيرن) صاروخي من أي تقاطع دون إشارة انعطاف أو تمهل وعليك أن تتصرف أو تذهب إلى الجحيم..
وإياك.. ثم إياك أن تفكر بالاعتراض أو الامتعاض في وجه أي من هؤلاء السائقين، وإلا فإن فوهة مدفع ستفتح من فم كل منهم لتقذف في وجهك كل ما يمكن أن تجده في قاموس الشتائم العربية.. والأجنبية أحياناً وباللغات الحية والميتة.. (وإذا كان فيك خير ترد عليهم).. فالله وحده أعلم بما يمكن أن يحل بك!!
ورغم كل هذا فمازال السائقون بإمكانهم الحصول على رخصة قيادة في يومين فقط بمجرد حفظ ورقتين إشارات و(تلبيق السيارة) بجانب الرصيف، وسؤالين هامين: (إيش فصيلة دمك؟)، و(تشوف كويس وإلا لا؟)، ومازلنا نشكو كل عام من ارتفاع نسبة الحوادث والوفيات الناجمة عنها!! مع أن الحل بسيط وواضح فقط «لا تعطوا السائق رخصة قيادة إلا بعد أن تطلعوا عينه».. اللهم إنا لا نسألك رد القضاء.. ولكن نسألك اللطف فيه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • اغتيال الحلم
  • حاميها حراميها
  • الخطر القادم
  • فن صناعة الأعداء
  • استثمار الآثار

عناوين كتاب ومقالات

  • العبيكان والأيبلزم!
  • المرأة السعودية والاستثمار
  • وزارة للإدارة المحلية
  • جامعة أم جامعات البنات؟
  • مع الفجر
    الحضراوي.. وكتابة التأريخ
  • على خفيف
    الجمع بين الحسنيين!
  • ظلال
    الاثنينية (25) عاماً
  • غياب المعنى
  • الجهات الخمس
    إلغاء اللوحات المميزة
  • أشواك
    استقدام


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000