( الأحد 23/01/1428هـ ) 11/ فبراير/2007  العدد : 2065  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
نظرة إلى المستقبل
تعيش أمتنا العربية في هذه الفترة من التاريخ أزمة خانقة تطوقها من كل الجهات سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثقافياً، وما من أمل لها في الخروج من هذه الأزمة إلا بالاجتهاد في بناء أجيالها المقبلة وتنشئتها تنشئة صحيحة تضمن للأمة التغلب على ما يُواجهها من مشاق وصعوبات.
لكن أطفالنا اليوم يعيشون ما بين مطرقة التربية المحلية المتسمة بالتقليدية واستلاب التفكير وطمس معالم الشخصية المستقلة، وسندان المصادر الثقافية الغريبة التي تتسلل إلى أعماق ذواتهم لتستحوذ على وجدانهم وتشكّل قيمهم، وهذا ما يجعلنا نقول إن أطفالنا العرب محاطون بتحديات ثقافية خطيرة تهدد مستقبل الأمة العربية وتنذر بخطورة ما يُواجهها على المدى البعيد.
ولعل من أبرز هذه التحديات ما نراه اليوم من انتشار للتعليم الأجنبي في مراحل التعليم العام واكتساحه للتعليم القومي، ذاك أن التعليم الأجنبي يظهر في عيون الكثيرين تعليماً معاصراً يبني شخصية الفرد ويُعدّه للحياة، بعكس ما هو عليه التعليم القومي، فيدفعون بأبنائهم إليه طلباً لما فيه من مميزات تربوية، لكن التعليم الأجنبي مهما بدا براقاً في ظاهره هو في الباطن يتضمن انحرافاً في الأهداف التربوية ومن الخطر الغفلة عن ذلك. فالتعليم الأجنبي في أهدافه وسياساته مُوجه لخدمة المصالح الأجنبية ولا يعنيه في شيء خدمة المصلحة القومية، بما في ذلك ما يتضمنه من تهميش للغة العربية والثقافة المحلية في مقابل دعم اللغة والثقافة الأجنبية. ولأن هذا التعليم يتعامل مع الصغار الذين لم تتكون أفكارهم بعد ولم يتم اكتمال غرس جذور الانتماء الوطني في وجدانهم، فإنه من السهل جذبهم بعيداً عن ثقافتهم القومية فينشأ الصغير غريباً في وطنه، يشعر بالانتماء إلى المجتمع الذي رضع ثقافته وليس إلى المجتمع الذي نشأ على أرضه.
ليس هذا فحسب، بل هناك أيضاً ذلك التدفق الهائل من المصادر الثقافية الإلكترونية والفضائية وما تبثه من ثقافات تتسم بالسطحية والمادية والاستخفاف بالقيم والأخلاق، فصارت القنوات الفضائية وشبكات الإنترنت وغيرها من المصادر الإلكترونية أوكاراً لخلق الفتن وترويج الرذيلة وارتكاب الجرائم الأخلاقية، وما كان لها أن تنجح في اقتحام عالمنا العربي لو لم تجد أرضاً خصبة تزرع نفسها في تربتها، لكنها وجدت المجال أمامها ممهداً صالحاً للاقتحام فسهل عليها ذلك حيث لا شيء يردّها ولا عائق يقف في وجهها، فليس هناك استراتيجية تربوية تنافسها، وليس هناك مصادر ثقافية محلية تتفوق عليها. وغني عن القول إن هذه (الثقافة العولمية) تقتحم المجتمعات المتخلفة ثقافياً وتربوياً بسهولة أكثر من المجتمعات المتقدمة ذات الحصانة الفكرية والثقافية.
ترى ما الذي فعله عالمنا العربي كي يحصن أجياله الناشئة ضد هذا الاستلاب الفكري والثقافي؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • التشاؤم والعام الجديد
  • من البريد
  • الهدايا
  • التعليم واللغة
  • من الإصدارات العلمية
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بعض الحقيقة
    مطلوب من معالي الوزير
  • على خفيف
    غير مقبول؟!
  • الجهات الخمس
    سافر ببساطة!
  • ظلال
    كابوس الزكاة والدخل !
  • مرة أخرى وأخيرة: المنطقة في هذا العام
  • مع الفجر
    ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل
  • مفتاح ضائع
    القاضي على حق
  • أشواك
    هل يلحق بصالحة ؟
  • رحم الله أبا عبدالعزيز
  • أسمع كلامك أصدقك..!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000