صدى الاماكن
فارس آل منصور
في هذه القصيدة يتفاعل الشاعر فارس مع قصيدة الاماكن الشهيرة التي تغنى بها محمد عبده ليكتب هذه الرائعة التي امتزج فيها الحنين بحلم الصباح الواقف على ابواب المدينة.
الاماكن بعدها
محتاجه لك
والانين اللي احتوى روحي
وشالك
والسنين اللي الظما فيها حنانك
صاروا بس انا نصيبي
الاماكن بعدها
محتاجه لك
كل مافيني
تحرى منك شي
حتى حالي
مل صوتي
وضحكتي
انطوا منك الزمان
وماتجيب ..؟؟
وانتهى عمري
آآآآه
من اوله عليك
الاماكن بعدها محتاجه لك
الاماكن شئ جابك
واختفى بك كل صوت
صرت حي في غيابك
همه بذاتك يموت
وصحت مني وانت فيني
نشوه وصارت بحلمي
وخايف اصباحي تفوت
وآآآآآآه آآآآآه آآآآآه
لوترجع حبيبي
لاوهب انفاسي تصونك
واحضن الموت بسكوت
وآآآه آآآآه آآآآه
المكان
وش المكان
وانا طفل فيك تايه
ماعرف معنى الحنان
كل مامريت وخذني شي اقرب بالمكان
اسال دموعي حبيبي
بعد ماسبت المكان
الاماكن بعدها محتاجه لك
الاماكن اللي خليت انت فيها
عبرة وجاوب حكيها
غبت عني و مارويتك
ليه تهوى الروح صدرك
مثل قطر الغيم في سفح الظلام
وكنت حالم
واهتويتك
كنت احن لطيف جالك
لحظة تجلس معي
كنت احن لغيم جالك
يرتوي منك شوي
كنت احن
وكنت احن
وطال همي
ومابدالك اي ضي
ومارويتك...
الاماكن الاماكن
الاماكن بعدها محتاجه لك
أضف تعليقك