شباب في الاجازة : الكبت يشعل قلوبنا
يوسف فرحان (جدة)
مع بداية عطلة نصف العام الدراسي تضع الاسر اياديها على قلبها خوفا من «انفلات» الابناء بعد مخاض الاختبارات والتي يعتبرها طلاب كثيرون مرحلة «كبت» يتعين عليهم بعدها الترفيه كل بطريقته الخاصة حيث تكثر حوادث «التفحيط» والسرعة الجنونية.
ويصف بعض الطلاب فترة الدراسة والاختبارات بأنها مرحلة كبت يخرج بعدها المارد من قمقمه مما يؤدي الى السلوكيات التي قد تضر بالطلاب والسؤال ماالاسباب التي تجعل بعض الطلاب يجنحون بعد الاختبارات ويتسببون في الحاق الضرر بانفسهم وغيرهم؟
بندر المطيري قال ان بعض الطلاب قد يشعرون بنوع من الكبت طيلة ايام العام الدراسي لغياب البرامج التشويقية في تلقي المناهج واكتفاء بعض المعلمين باسلوب السرد القصصي الذي يمل منه الطلاب علاوة على ان هناك معلمين لايهمهم تطوير ادائهم ويعتقد انه قائد «عسكري» وليس ابا او مربيا للطلاب وكل هذا الزخم يجعل الطلاب عقب الاختبارات يشعرون كأنهم خرجوا من زنزانة كاتمة للانفاس فيبدأ بعضهم باتخاذ التفحيط وسيلة للترفيه عن انفسهم فيما نجد آخرين ينخرطون في السرعة الجنونية مما يؤدي الى فواجع تدمي القلب.
وبالنسبة للطالب علي الاسمري فيقول ان الكبت الذي يلقي بظلاله على نفوس الطلاب سببه بعض الاسر التي تحاصر ابناءها الطلاب بالتعليمات اثناء الاختبارات.
أضف تعليقك