هموم شبابية
تركض بسيقان الرسم والقصة
محـاميـة الاحتـيـاجــات الخــاصــة «معــوقـة»
محمد الساعد (تبوك)
تمكنت الشابة عالية الشامان من تجاوز اعاقتها واضاءة شمعة الابداع في المشهدين الفني والثقافي من خلال الركض في تضاريس القصة القصيرة والرسم ونزفت باحساسها قصصا كثيرة ورسومات تصور واقع المعوقين ومن ابرز قصصها «التحديات» «اميرة الخيال» و «القلم» الامر الذي جعل الكثيرين من النقاد يشيدون بموهبتها ومن هؤلاء الدكتور محمد الحارثي استاذ النقد بجامعة ام القرى والكاتب والناقد محمد العباس.
كتابات الشامان تتمحور في التصدي لقضية الاعاقة وهمومها وسكب قطرات من الوعي في ذاكرة المجتمع عن المعوق وكيف ان هذه الفئة يمكن ان تكون لها ابداعاتها وانجازاتها التي تصب في نهر المجتمع تقول الشامان: ان علاقتي مع الكتابة والرسم بدأت عندما احسست ان المجتمع يهمش عطاءات المعوقين ولايلتفت اليها، لذا فقد اردت ان اثبت ان المعوق شخص يمكنه ان يكون منتجا اذا وجد الدعم والتشجيع واول اعمالي كانت قصة القلم والتي اتمنى ان يتم تحويلها الى فيلم كرتوني لكي يراها الناس ويدركوا صورة المعوقين الحقيقية ومدى حبهم للعلم وفيما اذا اكانت تعتقد انها نجحت في رسم الصورة الحقيقية للمعوق قالت: من اهدافي التي اسعى اليها ان اكون محامية عن المعوقين في مختلف المجالات وايصال اصواتهم للمجتمع حتى تنال هذه الفئة حقوقها نظرا لأن الكثير من الاجساد المعوقة حركيا تمتلك عقولا ومواهب يجب تبنيها وتشجيعها حتى تصل وتحقق هدفها المنشود.
وعن المجالات الاخرى التي تساهم بها في الدفاع عن المعوقين قالت استخدم الحاسب الآلي في رسوماتي وكتاباتي وقررت استثمار ذلك في التواصل مع المجتمع عبر شبكة الانترنت لطرح قضايا المعوقين وهمومهم على الرأي العام، ومن ابرز القضايا التي اطرحها المطالبة برعاية المعوق والاهتمام به وفتح المجال امامه في التعليم والعمل.
وفيما اذا كانت هناك شخصيات وقفت بجوارها وشجعتها على العطاء الابداعي قالت: اسرتي لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في دعمي وتوفير احتياجاتي حتى أتمكن من ايصال رسالتي عن المعوقين، كما وجدت الدعم والتشجيع من سمو أمير منطقة تبوك وعن طموحاتها وهواجسها قالت اتمنى ان تقوم دور النشر بطباعة اعمال المعوقين الادبية والفنية وايصال رسالتنا الى المجتمع.
أضف تعليقك