( الأربعاء 19/01/1428هـ ) 07/ فبراير/2007  العدد : 2061  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • نحن والعالم
    • لقاء مكة
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • الحدث الرياضي
    • رالي حائل
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. علي بن حسن التواتي
مذبحة القبائل العربية
(حواتمة) العراق عشيرة عربية عريقة تتفرع من قبيلة طي ذات الامتداد الجغرافي والتاريخي في عدد من دول المشرق العربي من ضمنها الأردن وسوريا وفلسطين والمملكة العربية السعودية. ويعيش الجزء العراقي من العشيرة في المنطقة الواقعة بين البصرة والديوانية في جنوب العراق. وتجاورهم في تلك المنطقة عشيرتان عربيتان أخريان لا تقلان عراقة عنهم وهما عشيرة (الخزاعلة) التي تتفرع أيضاً من قبيلة طي وعشيرة (القرعاوي) التي تتفرع من المنابهة المصاليخ من قبيلة عنزة. ويبدو أن نسبة كبيرة من العشائر الثلاث قد اعتنقت نسخة مخففة من المذهب الشيعي ترفض سبّ الصحابة رضوان الله عليهم، وترفض أيضاً زواج المتعة، وترفض أيضاً موالاة إيران والانخراط في أي من حزبي الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وذراعيهما العسكريين جيش المهدي وفيلق بدر، ولكن هذا لم يمنع أفراد العشائر الثلاث من الاعتزاز بتشيعهم ومعاودة زيارة قبور النجف وكربلاء في عاشوراء من كل عام في مواكب صاخبة وفق طقوس وعادات متعارف عليها بين فئات من شيعة العراق وإيران لتجديد العزاء بمقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما. ومواكب العزاء التي أرسلتها العشائر الثلاث هذا العام لم تختلف عن سابقاتها في كل عام إلا من حيث تأكد التركيبة الطائفية في بغداد من حقيقة ولاء أبناء هذه العشائر لعروبتهم ولوطنهم العراق ولاء يفوق الولاء المذهبي للمراجع الصفوية التي تهيمن على حوزات النجف وكربلاء. كما أن الحراسات العسكرية والأمنية على تخوم النجف هذا العام هي من قوات (العقرب) التابعة لوزارة الداخلية والمنتمية أصلاً إلى فيلق بدر الذي تشوب ألسنة قياداته وأفراده عجمة فارسية فلا يكادون يفهمون لعربي قولاً، ويبدو أنهم سمعوا هتافات أصحاب المواكب من العرب وهم ينطقون (الحاء) حاءً لا (هاء) كالإيرانيين فسمعوا (يا حسين) بدلاً من (يا هسين) فظنوا أن القوم من (القاعدة) وأنهم يتخذون من المواكب غطاء للوصول إلى النجف لتنفيذ
ينبغي تشكيل محكمة دولية
لكشف جوانب غموض المذبحة
أعمال إرهابية في حق المراجع الشيعية والمزارات فبادروهم بإطلاق النار ليقتلوا أحد شيوخ قبيلة الحواتمة وزوجته وسائقه لتتحول المعركة إلى ثأر قبلي لم تكن لقوات العقرب طاقة به فاستنصرت كالعادة بالقوات الأمريكية التي طار صواب قادتها حينما أفهموا أن أتباع القاعدة يهاجمون النجف فأرسلوا قواتهم بقضها وقضيضها لضرب المساكين الذين وجدوا أنفسهم مع نسائهم وأطفالهم في مواجهة الآلة الحربية الأمريكية الرهيبة التي اخذت في حصد أرواحهم بالعشرات ليتبين للقوات الأمريكية بعد انجلاء الموقف أنها قد غرّر بها وأنها استُدرجت إلى المعركة التي ذهب ضحيتها أكثر من 263 مواطناً عراقياً بريئاً ولم تكن ضد القاعدة ولم تكن ضد جماعة مقاتلة أصلاً وأنها ما كان يجب أن تستدرج لمثل هذا الموقف المحرج الذي يسبق بعدة أيام فقط موعد التصويت على ميزانية الدفاع الاستثنائية الضخمة التي قدمها الرئيس بوش لتعزيز تواجد قوات بلاده في العراق، ولذلك صدرت الأوامر على الفور بإلغاء عملية نقل الصحفيين إلى موقع الحدث وإلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان معداً لإعلان (الانتصار المذهل) وتم الاكتفاء بما صدر عن عدد من المسئولين العراقيين من روايات متضاربة لتفسير ما جرى حيث نسب لمصدر حكومي قوله إن أفراد الجماعة هم من الشيعة والسنة ويدينون بالولاء لرجل الدين محمود الصرفي الملقب باليماني . ومصدر حكومي آخر يرى أن المتمردين أعضاء في تنظيم القاعدة أما وزير الأمن القومي فقد قال إن زعيم الجماعة اسمه أحمد الحسن وأن اسمه الحقيقي أحمد اسماعيل كاطع وأنه من الديوانية وأنه قد قتل . أما وكالة الأنباء العراقية الرسمية فقالت : ذكرنا خطأ أن المتمردين بزعامة السيد أحمد الحسني الصرخي ، والحقيقة أنهم جماعة أحمد اسماعيل كاطع الملقب أحمد الحسن اليماني . ولوزير الداخلية جواد البولاني رواية أخرى فقد أعلن صباح الأحد 28/1 أن النجف (تهاجم من قبل القاعدة ) لتأتي (جهيزة العراقية) أو من يسمي نفسه مستشار الأمن القومي موفق الربيعي (كريم شاهبوري) الذي لا يمكن أن يسمح لحدث كهذا أن يمر دون أن يحتفظ لنفسه بنصيب الأسد من التصريحات فيه ليزج بأسماء وبعض الدول في أتون الحدث أثناء احتدامه وليعلن (أن المهاجمين ليسوا من الشيعة وأنهم سعوديون ومصريون وأفغان عرب يريدون قتل المراجع – العظام). وما إن انجلى الموقف في الأيام القليلة التالية للمذبحة حتى بثت وكالة رويترز للأنباء صوراً تظهر جثثاً متناثرة لقتلى عزّل من السلاح وقدور وآنية طبخ توحي بأن الضحايا كانوا يمنّون أنفسهم بولائم طعام طيبة المذاق في يوم عاشوراء وأنهم لم يتوقعوا أبداً مثل هذه النهاية المأساوية ولعل هذا ما يفسر عدم وجود خسائر بين أفراد القوات العراقية المشاركة في القتال. ورغم مرور عدّة أيام على المذبحة إلا أن المسئولين العراقيين يتجنبون إعطاء تفاصيل عنها عدا تلك الروايات المختلقة عن مزاعم بمهدي منتظر بشخصية متغيرة تعدت خمسة أسماء حتى الآن بحسب اختلاف مصدر المعلومات وهي في مجملها لا تكفي لتبرير وتمرير مثل هذه الجريمة المروعة دون حساب. ولذلك لا بد أن تقوم جامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان العالمية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بإثارة القضية مع الجهات المختصة في هيئة الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تقصي للحقائق مستقلة ومحكمة دولية لكشف جوانب الغموض في هذه القضية ومقاضاة المسؤولين عنها خاصة من قادة قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني الذين يوفرون الغطاء العسكري لقوى الظلام الطائفية فلجأت لاستئصال شأفة العرب من العراق لأن العروبة في نظرهم جريمة في حد ذاتها وباسم اجتثاث البعث يتم اجتثاث العروبة من العراق بالتهجير تارة وبالذبح تارة أخرى. أما الإخوة من القبائل العربية.. فالنداء الذي أوجهه لهم أن عودوا إلى رشدكم وستجدون من يفهمكم ومن ينطق الحاء حاءً والعين عيناً وعدد الحروف الهجائية في لغته مثل التي لديكم .. ثمانية وعشرون.
altawati@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أحدث الاكتشافات الأمريكية
  • الفقر يعشش في الأرياف
  • الخليج النووي
  • وصفة للخلاص
  • أين صانع السوق !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • جرح فلسطين الذي أدمى قلوبنا
  • رسالة من امرأة استثنائية
  • الفقه الحضاري.. المعنى والأبعاد (2-2)
  • مع الفجر
    جرائم المتخلفين والمخالفين
  • على خفيف
    لا يستطيع..!
  • ظلال
    هذا «الفؤاد» العذب!؟
  • الطريق إلى مكة
  • في الوقت الضايع
    العميد اليامي ومسلّح الحرم!
  • الجهات الخمس
    هاشم!
  • أشواك
    حسبي الله


ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - شؤون محلية - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000