نجيميات
هاشم عبده هاشم
شعر / عبدالعزيز النجيمي
أكرم بكم يا الخلفْ
والمقـــــتدى بالـــسَّلف
لــهـــاشـــــم المـــحترم
أبيات شعري تُزف
في محفل لم أر
كمِثْله أو وُصِف
من «خوجة» راعي الوفا
لا محفلٍ من ترف
بشاعرٍ ما نساه
لبعده قد أسِف
«إشراقة» في السَّدِف
نعم الصديق الوفي
وساعدي والكتف
أحاطني باهتمام
دَاوَى جرحاً نزف
أسْدَى لي نُصحا ورا
يا ثاقبا بي رأف
فَسِرتُ مُسْتَلْهما
مِنْهُ «قصيدي» هدف
وخضتُ في «فكره
ببحر لم يُكتشف
فإذ أنا المكتشف
لآلئ.. لا صَّدف
فـــــــــــــزادني رفــــعــةً
ونلت هذا الشرف
عرفــــــــته جـــــيـــــدا
لـ «عكاظ» عاش الكُلف
هذا الفتى اللوذّعي
على ارتقاها عكف
ما ضنَّ يوما.. وَمَنْ
بحُبها قد شغف
فاذا عكاظ ارتقت
بجهده - لا صدف
مرموقة المستوى
محمية من «سخف»
تـــناغمـــا لا خَرَف
تناغمــــت بالمــــفـــيد
مع قارئ في الفكر
في الرأي مهما اختلف
والعازف المحترف
من غير «نوتة» عَزَف
ســـألـــــــتـــه مــــــرّةً
ضمِنْتُ منه استَشِف
عكاظ بين الصحف
أين تراها تقف
وأنا بفخرٍ أرى
عكاظ أولى الصحف
اجـــابنـــي بــاســــما
بتواضع «لم أضف»
برغم ما انجزت
اراها في «المنتصف»
اطراف اعطت لها
وكنت منهم طرف
بــجـهــــــد ابـــــنـائـــها
ودعمهم ما وقف
نبل الخِلال اكتسى
ليس «الأنا» والصلف
اهاشم «الحفل» قد
بدا بكم مؤتلف
وزانــــــه المــــــحتفى
بما احتواه شرف
بــبـاقــــة ابـــهــــجـــت
من كل زهر قطف
وننسب الفضل كم
لأهلـــــه نــــــعـــترفْ
كم «هاوي» رام الصحافة
نحــــوكم قــــد زُلِف
صـــقلتــه فـــاســتــوى
على يديك احترف
وصار يا فخرهُ
من «نهركم» يغترف
ذكرت بعض الخلا
ل وبعضها قد عُرف
فما لساني روى
وما قصيدي نصف
أهــاشــــــم استحوذت
«افكاركم» بالحصِفْ
بما حوت من رؤى
وما حَوَتْ من طُرَفْ
فعِش لنا «اشراقة»
فحبركم لن يَجِف
أضف تعليقك