عبدالمقصود خوجة : ارادة عظيمة
معتوق الشريف (جدة)
اكد عبدالمقصود خوجة ان الاثنينية عندما تحتفي بالدكتور هاشم عبده هاشم فهي تقدم كلمة شكر وتقدير لجهوده على مدى اكثر من نصف قرن في ميدان الصحافة التي تعطينا فكرة واضحة عن طموحات هذا الشاب الصغير الذي عقد العزم للوصول الى القمة، فكان له ما اراد بأدوات بسيطة هي احباره واقلامه وارادة عظيمة هي الحفر بأظافره في الصخر والعض بنواجذه متنقلا من صهوة الى اخرى حتى وصل الى ما وصل اليه، مشوار مكلل بالنجاح دفع ثمنه الكثير من الجهد والعرق والصحة والشباب، وهذه هي ادوات الرجال وهذا هو ثمن الطموح ولمثل هذا فليعمل العاملون. واوضح خوجة ان عطاء الدكتور هاشم عبده هاشم مهما كان متألقا فانه لايقدح في الجهود الكبيرة التي بذلتها ثلة من ذوي العزم والفضل الذين رأسوا تحرير هذه الصحيفة العملاقة فكلهم نجوم زواهر اعطوا عصارة علمهم وفضلهم وصحتهم لتستمر هذه الصحيفة في بناء صرحها لبنة بعد اخرى دون كلل او ملل، فكل انجاز تحقق يعود الفضل فيه بالتأكيد لعرق كثير سكبه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. واكد خوجة ان نجاح اية صحيفة تحريريا واداريا وبالتالي تحقيق الربحية التي تعني جانبا مهما في عصب عملية اصدارها يعني تضافر الجهود وتناغم الاداء وصولا لهذه النتائج المشجعة.. وتبقى في كثير من الاحيان مهمة رئيس التحرير محفوفة بصعوبات عديدة من اهمها استقطاب الاقلام ذات الصيت والالق لتسهم في بناء صرح النجاح والوصول الى يد القارئ فالصحيفة التي لا تتثاءب تجدد شبابها باستمرار، وتحافظ في ذات الوقت على الاقلام التي ترغد وجدان القارئ وتعبر عن شؤونه وشجونه. واوضح انه رغم الشواغل الجمة التي يغص بها جدول اعمال ضيفنا الكبير بحكم منصبه المهم رئيسا لتحرير اكثر الصحف السعودية انتشارا الا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة الكتابة بأسلوبه السهل الممتنع.. الامر الذي يشير الى ان ترجله عن رئاسة التحرير لا يعني ركونه الى الدعة فمثله لم يخلق لمثلها.. وكأني به يقفز تارة اخرى الى قطار آخر اكثر القا وعطاء وبذلا.. فهنيئا له وللموقع الذي يختاره ليكون محطته التالية في قائمة محطاته التي دانت له بالفضل.. وشهدت توالي نجاحاته، وحصدت يانع ثماره.
أضف تعليقك