بوش: مطالبة العراقيين الإسراع بتنفيذ الاستراتيجية «علامة طيبة»
الأسد ينتقد الإدارة الأمريكية ويحذّر من امتداد فوضى العراق إلى سوريا
رياض سهيل- الوكالات (بغداد) محمد المداح (واشنطن)
قال الرئيس السوري بشار الاسد للتلفزيون الامريكي أمس ان سوريا يمكن ان تلعب دورا كبيرا في الجهود الدولية لاخماد العنف الطائفي في العراق من خلال دعم الحوار بين الاطراف المختلفة بدعم من الاطراف الاخرى مثل الولايات المتحدة والدول المجاورة واية دولة اخرى في العالم.اشار الرئيس السوري الى ان الولايات المتحدة ربما تكون فوتت فرصة احلال السلام في العراق. واضاف بعد نحو اربع سنوات من الاحتلال، لم يستخلصوا العبر، ولم يبدأوا الحوار. اعتقد ان الوقت قد فات على قيامهم باي تحرك في هذا الاتجاه. كما انتقد الاسد افراط واشنطن في الاعتماد على الخيارات العسكرية بدلا من السعي الى الحلول السياسية لاخماد العنف في العراق.
وقال الاسد انهم مسؤولون عن الوضع السياسي ولم يبدأوا اية عملية سياسية داخل العراق. انهم فقط يتحدثون عن ارسال قوات اكثر او اقل. ولا يتحدثون سوى عن الجنود والقوة وليس عن العملية السياسية.
واضاف انه بدون جهود سوريا «فان هذه الفوضى في العراق ستمتد الى سوريا وغيرها من الدول».
وتابع «يجب ان يتوقفوا عن البحث عن كبش فداء. اذا لم تكن قادرا على اطفاء النار بعد اشعالها، فانها ستحرقك».
وانتقد الاسد سياسات الرئيس الامريكي جورج بوش وقال «هذه الادارة غير مستعدة لتحقيق السلام، فليست لديهم الارادة او الرؤية لذلك. هذا ما اعرفه عن الادارة وليس عن الرئيس بشكل خاص».
بدوره قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن رغبة العراقيين في تطبيق الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي تقوم على زيادة أعداد الجنود الأمريكيين في بغداد بسرعة أكبر «علامة طيبة».
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس أن بطء تنفيذ الخطة ساهم في الأجواء التي أدت إلى تنفيذ أسوأ تفجير انتحاري منذ الحرب قتل خلاله 135 شخصا في منطقة الصدرية ببغداد يوم السبت.
وقال بوش للصحفيين أثناء اجتماع مع إدارته «حقيقة أن المسؤولين في الحكومة يقولون الآن إن الوقت حان لبدء تنفيذ الخطة علامة طيبة».
وقال مجددا إنه لا يوجد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق.
وقد انتقلت المعركة حول قرار الرئيس الاميركي جورج بوش ارسال 21 الف و500 جندي اميركي اضافي الى العراق، الى مجلس الشيوخ امس مع بدء مناقشة مشروع قرار يرفض هذه الخطة التي لا تحظى بتأييد الرأي العام.
والمشرعون الاميركيون منقسمون حول مشروع القرار غير الملزم المتعلق باستراتيجية بوش الجديدة حول العراق، فيما يعارض الديموقراطيون هذه الخطة رغم ان بعضهم يطالب حتى بمذكرة حجب ثقة.ويسعى الجمهوريون الى اقناع بعض اعضاء الحزب بعدم الانتقال الى صفوف الديموقراطيين حول هذا التصويت وبالتالي اعطاء خطة الرئيس فرصة لكي تنجح. من جهة ثانية وعلى الصعيد الميداني في العراق قتل 47 شخصا على الاقل في اعمال عنف متفرقة أمس بينهم 10 قضوا في انفجار شاحنة مفخخة يقودها انتحاري قرب طابور سيارات تنتظر تعبئة الوقود في بغداد حيث عثرت الشرطة على 25 جثة مساء.
بالمقابل قتلت القوات العراقية والأمريكية مسؤولا بارزا تابعا لمقتدى الصدر في غارة على منزله شمالي بغداد ووصفاه بأنه “زعيم مارق” من ميليشيا جيش المهدي .
وقال عبد المهدي المطيري المسؤول بالمكتب السياسي التابع للصدر قتل كاظم الحمداني بأنه “اغتيال”. وقال الجيش الأمريكي في بيان أن تقارير تفيد بأن الحمداني كان مسؤولا عن هجمات على القوات الأمريكية والعراقية وكان من المعتقد أنه “قاد عدة جرائم خطف واغتيالات وأعمال عنف أخرى”
وفى لندن اعلنت وزارة الدفاع البريطانية في لندن ان جنديا بريطانيا قتل امس في العراق في انفجار قنبلة لدى مرور دوريته في البصرة. وقد اعلن الجيش الاميركي امس مقتل احد جنوده خلال العمليات في العراق
أضف تعليقك