إزيكم
جاذبية «طاردة»!
محمد خير كباشي
«سلمى الشيخ سلامة» اسم اعلامي معروف ظل يطل عبر الزميلة «الخرطوم» بشكل شبه يومي.
من خلال كتاباتها المشوقة عكست بعضاً من سيرة حياتها المعبقة بـ «هم» الانسان السوداني بدءاً من مدينة الأبيض وأم درمان والشمالية والقاهرة وأمريكا...
محطات مؤثرة في حياة الزميلة توقفت فيها وأفرغت ما في جعبتها من هموم وشجون وأفراح تنداح بانسيابية شبه شاعرية لا تحس فيها أن من تقرأ له غريب عنك بل جزء منك.
زاويتها «فياقة مريم» تعيدني شخصياً إلى زمن الطفولة الجميل بقراءة حوارات شخوصها «أبطال الدردشة، الحبوبة، الخالة، العمة الخ..» بكلمات هي في الذاكرة والوجدان.. ولكن نكاد ننساها بفعل الغربة وانعدام التخاطب العفوي دون تكلف.
أختي سلمى..
سعدنا بعودتك إلى أرض الأجداد والجذور. ومثلك مسقط الرأس في أمس الحوجة إليه.
ولكن أن نفاجأ بك تحزمين الحقائب عائدة أدراجك لأرض المهجر.. يقفز هنا ألف سؤال وسؤال أختصرها في واحد:
هل عاد وطني بهذه «الجاذبية الطاردة» للمبدعين؟
آمل أن أكون مخطئاً..
وإلاّ... طالت وستطول غربة الكثيرين.
أضف تعليقك