إلى تجارنا الغيورين.. ارحموا الفقراء والمساكين
عبدالواحد الرابغي
التجارة بمختلف انواعها واشكالها هي عامل مهم ومؤثر في حياة الامم والشعوب والمجتمعات، ورجال الاعمال هم ركن هام في الحياة العامة في البلاد.. ان بعض التجار عندنا هداهم الله عندما «يشمون» رائحة زيادة رواتب الموظفين يسارعون الى رفع الاسعار بشكل لافت للنظر ولا شك ان الاسعار عامة واسعار المواد الغذائية بوجه خاص يملك التصرف فيها ويحركها ارتفاعا وانخفاضا اخواننا التجار الكرام والمتعاونون معهم من افراد وبقالات. فمن التجار من يقنع بهامش معقول من الربح ولكن منهم من هو على العكس من ذلك تماما فالتجار الذين لا يرضون بأقل من مئة في المئة من الربح وربما اكثر نقول لهم اتقوا الله في الفقراء والمتعففين والمستضعفين من ابناء بلدكم ومن المقيمين على ارضه، اين ضمائركم ايها السادة لماذا لا تقنعون بربح معقول يبارك الله تعالى لكم فيه؟ ولا تكونوا سببا في بؤس وشقاء المساكين والفقراء من الناس. فعلى التاجر المؤمن التقي الذي يخاف الله ان يشعر بمسؤوليات الاسر ذات الدخل المحدود خاصة تلك التي تضم عدداً كبيرا من الافراد وعليها التزامات مالية تثقل كاهلها. انني اناشد الجهات المعنية بالعمل على وضع حد لاستهتار بعض التجار الطارئين الذين همهم الاول والاخير هو جمع الاموال وتكديسها وان كان ذلك على حساب الغلابة والمستضعفين من الناس.
* جدة
أضف تعليقك