برواز
منصور.. وحلم عدنان..!
عبدالله الشيخي
فتح عدنان جستنية الزميل الاعلامي، والاتحادي المعروف باب الترشح لرئاسة نادي الاتحاد من خلال تصريحه لمجلة النادي الذي لاقى أصداء واسعة وهو يعلن استعداده لخلافة رئيس النادي الحالي منصور البلوي بنهاية الموسم الرياضي الحالي.
المتابعون لآراء عدنان وكتاباته المستمرة يلاحظون عدم خوضه في أمور قد تساهم في توتر العلاقة بينه وبين رئيس النادي، وهذا يتضح جليا في زاويته اليومية، لكن على ما يبدوا أن خروجه من المركز الاعلامي «مستقيلا، أم مقالا» قد حرره بعض الشيء، وأعطاه الفرصة للدخول من الباب الكبير، وأعني به كرسي الرئاسة.
لكن ما شدني كثيرا واستوقفني هو قوله :«هناك خمسة أشهر هي الفترة المتبقية لرئيس النادي، وأتمنى أن يستمر منصور البلوي رئيسا للنادي، ولكن في حالة عدم تحقيق الفريق الأول لبطولات هذا الموسم، وهذا ما لا نتمناه، فإن بعض أعضاء الشرف سيقررون عقد جمعية عمومية لترشيح رئيس آخر، وعندها سأرشح نفسي رئيسا للمحافظة على هذه الممتلكات والمدخرات.
مع هذه المبررات التي طرحها مدير المركز الاعلامي السابق في الاتحاد، تتداخل الأسئلة لتبدأ بالسؤال التالي والذي يليه، من يقيّم أوضاع العميد؟ ومن هو صاحب القرار في النادي؟ لنصل الى السؤال الكبير والجريء: من الذي يستطيع أن يقول لرئيس الاتحاد -اذا لم تنجح في الفوز ببطولة الدوري- لن نرشحك لفترة رئاسية اخرى؟
ربما تكون الفرصة الآن مواتية وسانحة أمام رئيس الاتحاد للرد على مدير العلاقات العامة الجديد الذي فتح على رئيس النادي بابا لن يغلق الا بـ «بطولة» بحجم كأس دوري خادم الحرمين الشريفين الذي اشتاقت له جماهير الاتحاد كثيرا، فهل ينجح منصور في تحقيق حلم عدنان؟
خاص جدا
مشكلة ادارة الأهلي أنها ترأس ناديا طموحات جماهيره أبعد من تفكيرها وقراءتها للأحداث، ولذلك ستستمر المعاناة، طالما استمرت الـ «سلبية» واستمر مسلسل الصحن الدوار..!
حول القمة
* تمنح جاهزية الفريق الاتحادي واستقراره الفني، وخبرته في التعامل مع النهائيات، ووجود مدرب يجيد قراءة المباريات الفريق الأصفر النسبة الأكبر في الفوز على جاره في نهائي كأس فيصل.
* في الأهلي تبدو الأمور واضحة تماما، وهي على عكس الاتحاد، فالفريق الأهلاوي لن يعود، طالما ترى الادارة أن أحد لاعبيها جوكر، والآخر زيدان، والثالث لا يمكن التفريط فيه.
أضف تعليقك