دونغا وسكولاري وجها لوجه
البرازيل يسعى لـ «الثأر» في مواجهة البرتغال
أ. ف. ب(لندن)
ستكون المواجهة ثأرية بين منتخب البرازيل ونظيره البرتغالي لكرة القدم عندما يلتقيان وديا اليوم الثلاثاء على استاد الامارات الخاص بنادي ارسنال الانكليزي. وكانت البرتغال تغلبت على البرازيل 1-2 عام 2003 محققة بالتالي اول فوز على منافستها منذ 37 عاما.
تتخذ المباراة طابعا خاصا لان مدرب البرتغال الحالي هو البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الذي قاد منتخب بلاده الى احراز اللقب الخامس في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 قبل ان يستلم دفة المنتخب البرتغالي ويقوده الى نهائي كأس امم اوروبا التي استضافتها البرتغال عام 2004 (خسر امام اليونان صفر-1)، ثم الى نصف نهائي مونديال المانيا عام 2006 (خسر امام فرنسا). وقال سكولاري: “انها المرة الثانية التي اواجه فيها المنتخب البرازيلي منذ استلام تدريب البرتغال، ولا شك انها مناسبة خاصة بالنسبة الي واتطلع لخوض هذه المباراة”. في المقابل يقود المنتخب البرازيلي مدربه وقائده السابق كارلوس دونغا الذي استلم المهمة اثر انتهاء مونديال المانيا خلفا لكارلوس البرتو باريرا وقاده حتى الان في ست مباريات رسمية فاز في خمس منها وتعادل في واحدة.
ويعود الى صفوف المنتخب البرازيلي مهاجم انترميلان الايطالي ادريانو الذي استعاد حاسة التهديف التي جعلته احد ابرز الهدافين في اوروبا الموسم الماضي لكن اداءه تراجع كثيرا خلال المونديال وبعده قبل ان يستعيد شهيته في تسجيل الأهداف اخيرا حيث سجل 4 اهداف في مباريات فريقه الثلاث الاخيرة. وقال دونغا: “مر ادريانو في اوقات عصيبة جدا لكنه بدأ يستعيد مستواه تدريجيا ولا شك ان استدعاءه الى صفوف المنتخب سيعطيه حافزا اضافيا”.
واضاف “لا وجود للاعبين احتياطيين في صفوف المنتخب البرازيلي، هناك خيارات، يتوجب على كل لاعب ان يستحق المركز الذي يشغله”. ويغيب عن صفوف المنتخب صانع العابه القدير رونالدينيو المصاب في ساقه.
في المقابل يقود البرتغال مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي المتألق كريستيانو رونالدو هداف الدوري المحلي برصيد 15 هدفا بالتساوي مع مهاجم تشلسي العاجي ديدييه دروغبا.
وبات رونالدو مرشحا للظفر بجائزة افضل لاعب في الدوري الانكليزي بعد العروض الرائعة التي قدمها هذا الموسم ما جعل اندية اوروبية بارزة تتهافت للتعاقد معه وتحديدا قطبي الكرة الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة.
أضف تعليقك