وفد حماس يغادر معبر رفح اليوم اثر افتتاحه
اتفاق عباس ومشعل على الحل رزمة واحدة
عبدالقادر فارس (غزة)
وصل مساء أمس الرئيس عباس وممثله الشخصي روحي فتوح الى المملكة على رأس وفد من ثمانية أشخاص تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وقالت مصادر في مكتب الرئيس ان ابو مازن ووفد فتح غادروا الضفة الغربية الى الاردن ومنها الى جدة .
وقالت المصادر إن وفد حركة “فتح” يضم أيضا نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الداخلية السابق ، ونبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس عباس وعزام الأحمد ورئيس كتلة فتح في التشريعي ومحمد دحلان عضو المجلس التشريعي ، واحمد حلس (أبو ماهر) أمين سر حركة فتح في قطاع غزة وسمير مشهراوي من قيادات فتح في قطاع غزة .
وحسب المصادر فإن وفد حركة “حماس” الذي سيترأسه رئيس الوزراء اسماعيل هنية ينتظر فتح معبر رفح الحدودي المنفذ الوحيد لقطاع غزة مع العالم الخارجي حيث من المتوقع أن يفتح اليوم الثلاثاء لتمكين وفد “ حماس” من مغادرة الأراضي الفلسطينية الى مكة.
وعلم أن وفد هنية سيضم كبار قادة حركة “ حماس” في الداخل والخارج من بينهم وزير الشؤون الخارجية د . محمود الزهار والمتحدث الرسمي باسم الحكومة د . غازي حمد ونائب رئيس الوزراء د .ناصر الدين الشاعر ود . سمير أبو عيشة وزير المالية بالنيابة وزير التخطيط بالإضافة الى رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق وعدد آخر من قيادات حماس .
وقالت المصادر أن الرئيس محمود عباس اتفق مع قادة “حماس” قبل توجهه الى المملكة العربية السعودية على ضرورة الاتفاق على باقي التفاصيل المتعلقة بالشراكة في الحكومة الفلسطينية والمواضيع الأخرى على أن إبرام الاتفاق رزمة واحدة وليس بالتقسيط كما كان يحصل في السابق .
وحول القضايا التي سيتم بحثها في لقاء مكة والذي سيكون بعيدا عن وسائل الإعلام لضمان نجاحه قالت المصادر أن العلاقات الداخلية الفلسطينية ووقف الاقتتال ستكون في مقدمة المحاور التي ستبحث في لقاء مكة.
وسيتم بحث قضيتين أساسيتين هما مثار الخلاف بين الحركتين وهما كتاب التكليف الذي سيوجهه الرئيس عباس الى رئيس الوزراء القادم المكلف بتشكيل الحكومة والذي يجب ان يحوي من وجهة نظر الرئيس كلمة (الالتزام) بكافة الاتفاقيات التي وقعت سابقا من قبل منظمة التحرير بما فيها المبادرة العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2003 ،حيث تصر حماس على كلمة (احترام ) ، وكذلك عبارة “بما يحمي المصالح العليا لشعبنا وبصون حقوقه “ حيث تصر حماس على وجود هذه العبارة إذ ليس هناك مصوغ منطقي لإزالتها.
أضف تعليقك