( الثلاثاء 18/01/1428هـ ) 06/ فبراير/2007  العدد : 2060  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • لقاء مكة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • متابعات
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • كاس ولي العهد
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
نحن والعالم...
ضباط امريكيون:
جيش المهدي يخطط لقتل قادة السنة ..والاستيلاء على العراق في 6 شهور

  جوزيف حرب (الترجمة)
ذكرت صحيفة ماكلاتشي الامريكية امس ان الجهود العسكرية الامريكية لتدريب وتجهيز القوى الامنية العراقية قد اسفرت بصورة غير مقصودة او غير مباشرة عن تقوية جيش المهدي المعادي للولايات المتحدة الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يقاتل من اجل السيطرة على اجزاء واسعة من العاصمة بغداد. ونقلت الصحيفة عن قادة في القوات الامريكية المنتشرة في مناطق شرق بغداد حيث يعيش نصف سكان المدينة وحيث يشن الصدر حملة منظمة لطرد السكان السنة من منازلهم واحيائهم قولهم ان ميليشيا الصدر نجحت في اختراق الشرطة العراقية ووحدات الجيش العراقي التي يعملون هم على تدريبها وتجهيزها.
وقال النقيب دان كوين قائد كتيبة في فرقة المشاة الاولى للجيش الامريكي ان نصف عناصر الشرطة ووحدات الجيش ينتمون الى جيش المهدي والناس في امريكا يقولون ان الوضع سيء في بغداد لكننا نسيطر عليها وهذا غير صحيح لانهم هم يسيطرون عليها ويسمحون لنا بالتجول فيها لكنها ارض معادية.
وهناك تقارير تشير الى ان مقتدى الصدر اوعز الى قادة ميليشياته بإخفاء اسلحتهم وحتى بمغادرة احيائهم في بعض الحالات وخاصة اذا اندفع الامريكيون الى داخلها ولذلك يخشى الامريكيون من ان الخطة الجديدة يمكن ان تسفر عن تسليم هذه المناطق والاحياء الى وحدات مقربة من ميليشيا الصدر ومتعاونة معها.
وفي هذا الصدد يقول العميد الان ايتين ان كل مايتوجب على الشيعة ان يفعلوه هو عدم الظهور في العلن والاكتفاء بانتظار رحيل الامريكيين وعند رحيلهم تكون لديهم لوائح بأسماء المطلوب قتلهم بحيث يتمكنون من قتل جميع القادة السنة في غضون يوم واحد وهذا اليوم سوف يطلق عليه اسم يوم الموت او ما الى ذلك.. انهم يقولون انتظروا .. ونحن سنكون المنتصرين.. وهذا مايبشرون به.. وهو ماسيقودهم الى النصر.
كذلك اكد ضابط امريكي اخر لم يكشف عن اسمه ان هذه المخططات الصدرية صحيحة وقال من المؤكد انه بعد مرور ستة اشهر على رحيلنا سوف يسيطر مقتدى الصدر على البلد تماما كما يفعل ذلك رجال الدين الايرانيين في ادارة بلادهم من وراء الستار وهو اليوم يسيطر على الاحياء الشرقية من نهر دجلة. واوضحت الصحيفة ان مقتدى الصدر بعد الهجوم الامريكي القوي على قواته في اغسطس 2004 قرر ان يستخدم الخطط الامريكية لتشكيل القوى الامنية العراقية من اجل اعادة بناء ميليشياته وليس عن طريق مواجهة الدبابات الامريكية وفي الوقت الذي كانت الميليشيا الشيعية الاخرى أي ميليشيا فيلق بدر تركز اهتمامها منذ العام 2005 على تكثيف تواجد عناصرها في مكاتب اجهزة الاستخبارات وزرع الضباط الكبار فيها بشكل يمكنهم من تنسيق عمليات القتل المذهبي كان مقتدى الصدر يهتم بتجنيد العناصر من اصحاب الرتب المتدنية ولكن باعداد اكبر بكثير في صفوف الجيش والشرطة من الذين يتلقون التدريبات والالبسة العسكرية والتجهيزات اما من الجيش الامريكي مباشرة او من وزارة الدفاع العراقية المدعومة من امريكا. ويؤكد العديد من العسكريين الامريكيين في بغداد ان الاختراق الصدري للقوى المسلحة العراقية بالتزامن مع النجاح الذي حققه في الانتخابات البرلمانية التي ساندتها امريكا سمحا له بتشكيل فرق الموت في العاصمة بغداد لدرجة ان بعض هذه الفرق التي تدربت على ايدي الامريكيين قد نفذت عمليات قتل متعددة فيما سهلت فرق اخرى مرور مسلحي الميليشيات عبر الحواجز التي كانت تقيمها هي. من جهة اخرى ذكرت صحيفة غارديان ان القادة الامريكيين في العراق اضطروا الى اعتماد تكتيكات امنية مختلفة في ضوء المخاطر الجديدة التي فرضها المقاومون وذلك بعد التأكيد الرسمي بان المروحيات العسكرية الاربعة التي تحطمت في العراق خلال الاسبوعين الماضيين قد تم اسقاطها بواسطة اسلحة من على ارض المعركة.
الى ذلك نقلت مجلة فوكوس الالمانية عن مسؤول عسكري امريكي رفيع ان الجيش الامريكي شارف على البدء في تنفيذ اوسع عملية امنية في بغداد. وقال العميد دوغ هيلمان مستشار الفرقة التاسعة في الجيش العراقي: ستكون العملية هجومية لم تشهد العاصمة مثيلا لها بعد وهذه العملية ستكون لها نتائج مختلفة كليا عن العلميات السابقة اما الخطة فتقضي بقيام الوحدات العسكرية العراقية مدعومة من القوات الامريكية بتفتيش الاحياء السكنية بحثا عن متشددين وعن اسلحة غير شرعية ثم بعزل كل حي تنتهي فيه عمليات التفتيش هذه.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين نحن والعالم

  • التلفزيون الرسمي و”3” صحف ألمانية تشيد بنجاح زيارة المستشارة
    ميركل: المملكة تقود سفينة السلام ودورها رئيسي في استقرار الشرق الاوسط
  • وزير الداخلية الالماني:
    بلدنا نجا من هجمات ارهابية بسبب الحظ فقط
  • يلير متفائل بشأن السلام في الشرق الأوسط
  • قلق أردني من مخططات تهويد الأقصى
    وزير إسرائيلي يدعو لإطلاق البرغوثي وبيريتس يعتزم تفكيك مستوطنات بالقوة
  • يهود بريطانيا ينشئون منظمة تناهض التأييد الأعمى لاسرائيل
  • سكان بغداد يصطفون لشراء الكيروسين والمواد الغذائية قبل تنفيذ الخطة الأمنية
  • لجنة المادة 140 تطرد المتواجدين بالمدينة منذ 17 يوليو 1968
    قطعة أرض و 20 مليون دينار وبطاقة تموينية لكل عربي يطرد من كركوك
  • مؤتمر عراقي يرفض إلحاق كركوك بالمناطق الكردية
  • رغد تتقدم المشاركين بأربعينية صدام غدا
  • الشيوخ الامريكي يناقش مشروع قرار يرفض خطة بوش الجديدة في العراق


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000