عبدالرحمن العطية وعمرو موسى واحسان اوغلي لـ «عكاظ»:
الفلسطينيون أمام فرصة تاريخية ومطالبون باقتناصها للحفاظ على قضيتهم واقامة دولتهم
فهيم الحامد(جدة)
اعتبر الأمناء العاميون لمجلس التعاون الخليجي ومجلس الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن انعقاد لقاء الفصائل الفلسطينية في رحاب مكة المكرمة تلبية لنداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يأتي ثمرة للجهود الرائدة التي بذلتها وما تزال تبذلها حكومة المملكة لترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة ونيل استقلاله وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال كل من عبدالرحمن العطية والسيد عمرو موسى وأكمل الدين إحسان أوغلي امناء مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي على الترتيب في تصريحات خاصة لـ”عكاظ” ان مبادرة المملكة تأتي في إطار حرصها على وحدة الشعب الفلسطيني والحفاظ على مكتسباته والحيلولة من حدوث أي اختلافات لاسمح الله قد تؤدي إلى إيجاد حالة عدم استقرار في الأراضي الفلسطينية.
فمن جهته نوه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية، بالنداء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للفصائل الفلسطينية لعقد لقاء عاجل في مكة من اجل إيجاد حلول للقضايا العالقة وحل الخلافات الفلسطينية.
وقال معاليه إن هذه الدعوة تعكس حرص خادم الحرمين الشريفين على لم الشمل وتعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية ووحدة الصف الفلسطيني من أجل استرداد الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ووصف العطية لقاء مكة بأنه فرصة تاريخية للوصول الى نتائج ايجابية تحافظ على المكتسبات التي حققها الفلسطينيون من اجل تعزيز الوفاق الوطني الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني .وقال انه ليس هناك شك أن المملكة لها الريادة في المبادرات وتلعب أدوارا أساسية في تعزيز العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله كان ولا يزال حريصا على وحدة الصف ولم الشمل وتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
من ناحيته قال الأمين العام لمجلس الجامعة العربية عمرو موسى أن لقاء مكة فرصة حقيقية للوصول إلى اختراق ايجابي يحققه الفلسطينيون مؤكدا ان دعوة المملكة جاءت نابعة من حرصها على لم الشمل الفلسطيني وتحقيق الوئام وتعزيزا للوحدة الفلسطينية.
وأضاف موسى أن المطلوب الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية والخروج باتفاق يصب لمصلحة الشعب الفلسطيني ويرسي قواعد جديدة لعلاقات فلسطينية فلسطينية مبنية على الاحترام والابتعاد عن استخدام القوة واعتماد الحوار كأساس لحل جميع القضايا العالقة.
أما الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي عبر عن دعمه وتأييده وترحيبه وتقديره للنداء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومبادرته بدعوة الأطراف الفلسطينية للقاء في رحاب بيت الله الحرام في مكة المكرمة. وقال : أوغلي الحوار يجب أن يكون الأساس في حل أي نقاط اختلافيه بين الفلسطينيين مشيرا إلى أن الاقتتال الفلسطيني محرم والمطلوب توحيد الصفوف والعمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه الاحتلال الإسرائيلي البغيض ، والمضي في تحقيق الحقوق الفلسطيني المشروعة وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أضف تعليقك