أبو مازن ومشعل لـ «عكاظ» مؤكدين على الوفاق ومستبعدين الخلاف:
متفائلون بنجاح لقاء مكة لتعزيز وحدتنا الوطنية وتحصين جبهتنا الداخلية
فهيم الحامد(جدة)
وسط أجواء تفاؤلية بالوصول إلى اتفاق فلسطيني فلسطيني يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم في قصر الصفا بمكة المكرمة لقاء الفصائل الفلسطينية الذي دعي إليه حفظه الله مؤخرا بهدف حقن دماء الفلسطينيين وتغليب لغة الحوار وتعزيز الوحدة الفلسطينية بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس و رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وعددا من القيادات من الجانبين . وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تفاؤله الكبير بنجاح لقاء مكة مؤكدا انه سيكون حريصا على الخروج بقرارات تصب لمصلحة الشعب الفلسطيني .وقال ابومازن في تصريحات لـ”عكاظ” أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي سيرعى لقاء مكة وضع قضية القدس وفلسطين دائما في أولوياته وحرص على تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني والحفاظ على المكتسبات وتحقيق الحقوق الشرعية الفلسطينية.
من ناحيته قال السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن لقاء مكة المكرمة الذي يعقد استجابة للنداء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيدشن مرحلة جديدة من الوئام والإخاء بين الفلسطينيين و سيمهد لتعزيز الوحدة الوطنية مؤكدا أن هناك رغبة حقيقية للخروج من لقاء مكة بنتائج ايجابية والوصول إلى حل جميع القضايا العالقة بروح ايجابية .
وأوضح أن الفصائل الفلسطينية ملتزمة بوقف الاقتتال والهدنة التي تم الوصول إليها والجلوس إلى طاولة الحوار وحل جميع القضايا عبر التفاهم .
وأضاف السيد مشعل في تصريحات لـ”عكاظ” إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله هو رائد المبادرات لتعزيز العمل العربي والإسلامي المشترك والمملكة تعتبر السند الرئيسي للفلسطينيين ولم تتأخر في دعم قضيتنا في جميع أنحاء العالم.
وأوضح مشعل أنه يتوجه إلى مكة المكرمة بروح التفاؤل والحرص الكامل على حل جميع القضايا عبر الحوار.
وقال مشعل إن العدو الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من الخلافات الفلسطينية الفلسطينية مطالبا الجميع بقطع الطرق على العدو الإسرائيلي الذي يسعي لتسميم الأجواء بين الفلسطينيين وإحداث الفتنة بينهم.
من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في تصريحات لـ”عكاظ” أن الدعوة التي أطلقها الملك عبدالله للاجتماع في مكة لم تكن مستغربة وللمملكة مواقف تاريخية رائدة وثابتة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز والشعب الفلسطيني لن ينسي وقفات المملكة الثابتة والمؤيدة لدعم وتعزيز الصمود الفلسطيني.
وأوضح هنية انه يجيء إلى الأراضي المقدسة وهو يحمل الصدق والأمانة والإخلاص والحرص على الوصول إلى نتائج ايجابية لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم صمود الشعب الفلسطيني وسنثبت للجميع أن الفلسطينيين يستطيعون تجاوز خلافاتهم والتوحد مرة أخرى لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة وفتح صفحة جديدة من العلاقات الفلسطينية الفلسطينية المبنية من الاحترام والتقدير والوئام بهدف تعزيز الوحدة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية مؤكدا انه لامكان للاختلاف في لقاء مكة والاتفاق هو الأساس. وأشار هنية أن دعوة الملك عبدالله جاءت من شخص له مواقف عربية وإسلامية ثابتة تجاه تعزيز العمل العربي والإسلامي.
أضف تعليقك