على خفيف
خطوة موفقة يا وزارة التربية!
سمعت بأم أذني العديد من الإخوة الذين يثنون ثناءً عاطراً على خطوة وزارة التربية والتعليم القاضية بتقديم موعد اختبار الدور الثاني اعتباراً من العام الدراسي القادم 1428- 1428هـ، أخذاً بما طرح من أفكار صالحة بأن مثل هذا التقديم له فوائد عدة منها أن إعادة اختبار المكملين في بعض المواد الدراسية بعد أسبوعين من امتحان الدور الأول سوف تجعلهم قريبي عهد بالمواد التي اختبروا فيها فلم يوفقوا في الحصول على درجة النجاح، فيكون في الأسبوعين التاليين لامتحان الدور الأول فرصة لمراجعة المواد التكميلية فقط، مما يسهل على المكملين مذاكرة تلك المواد والنجاح فيها بإذن الله، كما أن هذه الخطوة تضع عن كواهل الأسر الهم والغم الناتجين عن وجود أبناء عليهم مواد إكمالية ينتظر امتحاهم فيها قبيل بداية العام الدراسي من كل عام وقد تضيع على الأسر فرصة التمتع بالإجازة الصيفية سواء قضوها في المناطق السياحية الداخلية أو الخارجية لأن همّ المكملين يلاحقهم طوال العطلة أما هذا التقديم لامتحانات الدور الثاني فإنه سوف يكون حداً فاصلاً: فالناجحون ناجحون والراسبون راسبون عليهم إعادة الدراسة في المستوى الدراسي نفسه لعام آخر. وبذلك يدخل الجميع العطلة الصيفية وقد تحددت الأمور ولم تعد معلقة من عراقيبها لعدة شهور كما هو الحاصل الآن في التعامل مع مكملي الدور الثاني من كل عام دراسي! ولاشك أن تجاوب وزارة التربية والتعليم مع الأفكار الصالحة السليمة سواء طُرحت عبر الصحف ووسائل الإعلام الأخرى أو من خلال الندوات والمؤتمرات واللفاءات والمجالس والرسائل والمقترحات، هذا التجاوب الكريم يدل على عقلية منفتحة ورغبة جادة في تطوير الأنظمة والأدوات والوسائل بما يحقق لوطننا الغالي ما يرجوه من نهضة تربوية وتعليمية، راجياً أن تواصل الوزارة سيرها في نهجها السليم والله ولي التوفيق.
* إلى وزارة التعليم العالي :
الأخت أم ريان كتبت رسالة تطالب فيها بإتاحة الفرصة لخريجي كليات التقنية الحاصلين على دبلوم الكلية، لتكملة مسيرتهم التعليمية الجامعية لنيل درجة بكالوريوس عن طريق كليات خدمة المجتمع التي تتيح حالياً لطلاب الثانوية فرصة القبول بها وترجو أم ريان أن يقبل خريجو كليات التقنية في كليات خدمة المجتمع دون اشتراط معدل تراكمي عال وحسبهم أنهم ثابروا وقاوموا ظروف الحياة حتى حصلوا على دبلوم كلية التقنية وأن هدفهم عملي ونبيل، هو مواصلة التعليم ونيل درجة علمية أعلا ولعل وزارة التعليم العالي تدرس هذا الاقتراح وتعمل على ما فيه الخير والمصلحة.
أضف تعليقك