( الإثنين 17/01/1428هـ ) 05/ فبراير/2007  العدد : 2059  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الازمة الفلسطينية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عائض الردادي
أسعار وارتفعت.. فهل تعود؟
«أسعار وارتفعت»، فهل نبقى نكرر هذه العبارة ونشبعها تكراراً في مقالاتنا ومجالسنا؟ هل سيعيد ذلك الأسعار إلى ما كانت أو على الأقل يخفضها؟ إن المشكلة بحاجة إلى فعل وليست بحاجة إلى شكوى أو تصريح تبريري من مسؤول، لا يستوي من يفتح فاه مصرّحاً مع من لا يستطيع أن يفتحه بعد غلاء الأسعار، فالارتفاع شامل، ولم يقتصر على سلعة دون أخرى وتسابق التجار في الزيادة.
لا يكفي أن يصدر تصريح من وزارة التجارة بأن الزيادة عالمية، ولا يكفي تبادل توزيع المسؤولية بأن البلديات مسولة عن أسعار الخضار والصحة مسؤولة عن الأدوية، فالمسؤول هو الدولة وتوزيع المسؤوليات لا يعفي من المسؤولية، ولتبادر كل جهة لما هي مسؤولة عنه، ولتجتمع إن كان الأمر يستدعي ذلك، فتوزع المسؤولية ليس مبرراً للتنصل منها.
والمهم هو وقف تلاعب المستغلين للفرص، وإن كانت هناك أسباب مؤكدة خارجية فلتكن الزيادة
المستهلك يملك يداً تدفع..
ولكن ليس لديه يد تدافع عنه
بنسبة معقولة لا أن ترتفع إلى أضعاف.
لا يكفي أن يلقي تاجر الجملة المسؤولية على تاجر التجزئة، فوزارة التجارة لديها أو تستطيع أن تعرف السعر والجمرك والنسبة المعقولة للربح، ولا يمكن أن يترك لتجار التجزئة الذين يتاجرون علانية أو تستراً أن يتلاعبو بأقوات المواطن.
ليكن البدء بالمواد الغذائية والدواء، فهي مواد أساسية، ثم بالمواد الاستهلاكية والكمالية، فالتبرير لن يملأ فماً، ولن يعالج مريضاً، وإذا كانت وزارة التجارة والبلديات تشكو من قلة المراقبين فلتفتح باب التعاون وستجد مواطنين سيساعدونها بدون أجر.
للأسف أن الأسعار إذا ارتفعت تبرر بأن ذلك لظروف، ولكنها لا تعود إذا زالت الظروف، فمثلاً بُررت الزيادات بارتفاع أسعار النقل عند ارتفاع سعر الديزل، وانخفض الديزل الآن فزادت الأسعار على زيادتها السابقة، ولم يخفّض لا الفلاح ولا التاجر.
هل صحيح أن تجار التجزئة من المقيمين لهم دور في ارتفاع الأسعار؟ وإن كان ارتفاع أسعار الكوسة وأخواتها يعود لموجة البرد فهي ستعود بعد رحيل البرد أم أنها مثل الأسعار السابقة بُررت بارتفاع النقل لارتفاع الديزل فانخفض الديزل وارتفعت الأسعار إلى الأعلى، بل إن أسعار البترول في العالم انخفضت وارتفعت أسعار المواد المستوردة التي يُبرر لها بارتفاع الأسعار.
إن المستهلك يملك يداً تدفع، ولكن ليس لديه يد تدافع عنه، لعدم وجود إدارة حماية للمستهلك التي تغيّر اسمها عدة مرات حتى لم نعد نحفظ آخر اسم لها، ولكنها قطعاً غائبة عن الساحة وإن كانت لها مكاتب، فالمطلوب الوجود الفاعل لا الوجود الخامل.
ومع ذلك فإن من طالب بإيجاد هيئة لحماية المستهلك (كالدكتور عبدالله دحلان) محق لأن الوجود إن لم يكن ذا فعل فكأنه لا وجود.
الفقراء وذوو الدخل المحدود هم أكثر المتضررين، فلابد من حماية لهم، وللتاجر أن يربح ولكن ليس باقتناص الظروف، فما فعله هوامير الأسهم فيه عبرة.
ص.ب 45209 الرياض 11512 فاكس 012311053
IBN-JAMMAL@HOTMAIL.COM

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • خضار وفواكه الطائف والتلوث
  • رسوم الانتساب ومكافأة كليات المجتمع
  • قَتْل صدام: انتقام طائفي أم ثأر عِرْقي ؟
  • أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
  • صناديق الاستثمار أم الإفقار ؟

عناوين كتاب ومقالات

  • إعلام الأورنج...!
  • «أفتونا» يا خبراء الاقتصاد
  • المؤمن رحيم بالمؤمنين
  • مع الفجر
    الدراسة في الخارج
  • عجباً لأمر الخطوط السعودية!!
  • على خفيف
    خطوة موفقة يا وزارة التربية!
  • ظلال
    السلام عليكم!؟
  • الجهات الخمس
    مزاين الإبل
  • أشواك
    اتقوا الله
  • مداولات
    وأخيراً حدث ما نرجوه


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000