وسيط المحادثات السورية الاسرائيلية يحمل اولمرت مسؤولية انهيارها
جوزيف حرب (الترجمة)
قال ابراهيم سليمان الامريكي من اصل سوري في ولاية ميريلاند ان اسرائيل قد اضاعت افضل فرصة توفرت لها في التوصل إلى سلام مع العالم العربي منذ 1948م.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن سليمان الذي عقد لقاءات سرية مع مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلي السابق “الون ليل” في دولة اوروبية اتهامه لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بانه كان السبب في انهيار المحادثات وقال:
ان بشار الاسد هو قائد قوي يستطيع صنع السلام لكن رئيس وزراء اسرائيل هو شخص ضعيف جدا.
واي مسؤول تنخفض شعبيته الى هذا الحد لا يستطيع صنع السلام.
واضاف سليمان انه لن يتحدث الى وسائل الاعلام بعد اليوم مضيفا ان السلام مع سوريا يعني السلام مع كل العالم العربي والنتائج التي اسفرت عنها المفاوضات السرية كانت افضل فرصة للتوصل الى السلام الدائم منذ قيام دولة اسرائيل في عام 1948م.
من جانب آخر اعتبر سالاي ميريدور سفير اسرائيل لدى واشنطن امس ان ازمتي السياسة الخارجية الامريكية في كل من العراق وايران لن تتراجع حدتها عبر ممارسة الضغوط على اسرائيل لحملها الى عقد اتفاق للسلام مع الفلسطينيين.
وفي حوار مع صحيفة واشنطن تايمز رفض ميريدور بشدة الفكرة التي يدعمها حلفاء العرب داخل الادارة الامريكية والقائلة بان التوافق الاسرائيلي الفلسطيني من شأنه ان يخفض حدة التوتر الاثني والمذهبي في العراق او ان يبطئ ايقاع المساعي الايرانية للحصول على السلاح النووي.
وقال ميريدور نحن بصراحة لا نرى اية علاقة بين نزاعنا مع الفلسطينيين ومستوى العنف في شارع حيفا في بغداد.
وليس هناك اية صلة بين القضية الاسرائيلية - الفلسطينية ومايخطط له احمدي نجاد للمنطقة وللعالم في سعيه للحصول على السلاح النووي.
أضف تعليقك