مع الفجر
نظرة ولو جبر خاطر
.. في بريد اليوم عدة رسائل، الأولى من الأخ (م.ن.م.ع) وفيها يقول: لقد تكالبت علي ظروف المعيشة، ومرض والدي وابنتي فتحملت في سبيل السعي لعلاجهما ديوناً بلغت (200.000) ريال، وقد توفي الوالد إلى رحمة الله ومازالت البنت تعاني من أمراضها التي تتطلب مصاريف عالية إلى جانب ما تفرضه الحياة من متطلبات لمصاريف الإعاشة لعائلتي الكبيرة العدد ورجائي إلى المحسنين أن يمدوا يد العون لمساعدتي فالله يحب المحسنين.
والرسالة الثالثة من المواطنة (ر.م.الغامدي) وفيها تقول:
أحملك أمانة تبرأت منها الجبال وتحملها الإنسان فأنا امرأة طاعنة في السن وأعاني من الصرع من فترة عشرين عاماً وانقطع عني العلاج ولم أراجع مستشفى قط لظروفي القاسية لذا أحببت أن يكون لي من عون المحسنين ما يساعدني على مواجهة المتطلبات الضرورية. علماً بأن لي ابنة مريضة تعاني من التخلف العقلي عمرها عشرون سنة وسبق لي أن تقدمت إلى الصندوق العقاري وقدمت المستندات المطلوبة وأخذت دوراً لاستلام القرض وشراء شقة جاهزة أنا وابنتي وابنتي ابني رقية ورهف، ولم يتحقق شيء وأملي من المحسنين بمساعدة لهم أجرها من الله الذي يضاعف الحسنات.
والرسالة الثالثة من السيدة (إ.م) وفيها تقول:
أنا معلمة خدمتي تبلغ 11 سنة لم يحسب منها سوى خمس سنوات فقط لأني كنت على بند 105 وأشعر بظلم فادح حيث عينت أنا وغيري على المستوى الثاني ولم يتم تحسين مستوانا رغم أنني رفعت برقية لمعالي وزير التربية والتعليم ولا مجيب وللقارئ أن يتخيل أن زميلاتي اللاتي معي يتقاضين 18 ألفاً وأنا معهن في نفس المدرسة أتقاضى ستة آلاف فقط ألا يصيبنا الإحباط نحن المعينات عام 1417هـ.
وأنا لا أملك إلا مناشدة معالي وزير التربية والتعليم لإنصاف هذه الشريحة من المدرسات قبل أن يدركهن الإحباط وكما يقال: (نظرة ولو جبر خاطر).
والرسالة الرابعة من الأخ (س.م.خ) وفيها يقول:
يسعدني أن أكتب لكم حيث إنني من قراء عكاظ الصحيفة التي لا يخلو منزل منها حيث إن قراء هذه الصحيفة يزداد يوماً بعد يوم وذلك بفضل ما تحتويه هذه الصحيفة من مقالات لكبار الأدباء وما تحتويه من أخبار مفيدة ولما فيها من المصداقية التي لا نجدها في العديد من الصحف اليومية.
أكتب لكم عن مشكلة تناساها العديد من الكتاب حيث لم نقرأ عن هذه المشكلة منذ رمضان الماضي ولا نعرف السبب، في الوقت الذي تفاقمت المشكلة أكثر من ذي قبل، وهي شح ضخ المياه في مدينة جدة وفي كثير من المدن ولكن الظاهرة في مدينة جدة لم تعد كما كانت في السابق من تكدس الكثير من المواطنين على مصادر المياه (الأشياب) حيث كان المواطنون خلال الشهر الكريم (رمضان) يتزاحمون عند مواقع الأشياب ولكن هذه الظاهرة تلاشت بعد أن أصبحت تلك الوايتات تقف بجوار مصادر المياه وبكثرة وهذا يعني توفر المياه وبشكل كبير، ورجائي إليكم زيارة موقع تلك الأشياب في شارع المكرونة والذي يقع بين شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز وشارع الأمير عبدالله سابقاً الروضة حالياً فلسوف تجد الشارع وقد أصبح متهالكاً وكأنك في صحراء الربع الخالي حيث تحتاج لسيارة من النوع الثقيل لكي تستطيع أن تسلك ذلك الشارع.
وهذا بالطبع يعني توفر المياه وبكثرة ولكن فقط للبيع فياليت وزير المياه يلاحظ ذلك كما أتمنى من مسؤولي الطرق في الأمانة كذلك أخذ بعض من وقتهم الثمين جداً للمرور عبر ذلك الشارع بسياراتهم الفارهة ليروا ما أصبح عليه حال الشارع. فهل إلى ذلك من سبيل؟
أضف تعليقك