( الأربعاء 12/01/1428هـ ) 31/ يناير /2007  العدد : 2054  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • اسماء
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسهم واستثمارات
  • نحن والعالم
    • الازمة الفلسطينية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • خليجي 18
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
د. هاشم.. وقمة النجاح
.. إذا كان بعض الزملاء الكرام من الكتاب قد سبقني في الكتابة عن أخي الدكتور هاشم وما حققه من نجاح مشهود في مشواره الصحفي وبالذات خلال توليه رئاسة تحرير صحيفة «عكاظ» فإني أستطيع أن أقول إن ذلك لا يحتاج إلى دليل إلا إذا احتاج النهار إلى دليل، ويكفي أن «الرياض» و«الجزيرة» وهما الصحيفتان الأكثر منافسة لـ«عكاظ» قد شهدتا بذلك عندما قالت «الرياض» في الخبر الذي نشرته يوم الاثنين 3/1/1428هـ غداة استقالة الدكتور هاشم:
«غياب الدكتور هاشم من صحيفة عكاظ وعن الزمالة الصحفية يعتبر خسارة كبيرة خصوصاً إذا عدنا بالذاكرة إلى المرحلة التي استلم فيها العمل في عكاظ عندما كانت مليئة بالمشاكل والمديونيات بسبب اختلاف وجهات النظر وانفصال العمل الطباعي مالياً عن العمل التحريري في ظروف يعرفها جميع العاملين في عكاظ آنذاك، وقد بذل الدكتور هاشم عبده هاشم جهوداً كبيرة لاستعادة مكانة عكاظ المالية والصحفية حتى حقق لها نجاحات مشهودة ووفر عدداً كبيراً من العاملين في سلك التحرير».
كما قالت «الجزيرة» بعدد يوم الاثنين 3/1/1428هـ في مقدمة الخبر الذي نشرته:
«قدم الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس تحرير صحيفة عكاظ استقالته ليتفرغ لأعماله الخاصة وذلك بعد 27 عاماً أمضاها في عمله شهدت فيها (عكاظ) خلال فترة رئاسته الكثير من التطور الصحفي والمهني حتى أصبحت واحدة من أكثر الصحف المحلية انتشاراً».
وأعود فأقول: إذا كان بعض الزملاء قد سبقني بالحديث عن د.هاشم الصحفي: فإنني سأكتب اليوم عن أخي الدكتور هاشم الإنسان.
فالشهادة لله أنني على امتداد تأريخ التقائي بالدكتور هاشم في اجتماعات مجلس الإدارة، أو اجتماعات التحرير، أو المناسبات الخاصة لم أسمع منه إلا خيراً.
لقد كان الدكتور هاشم عف اللسان، وهذا ما كان يتمثل في ما كانت تنشره له عكاظ وأشار إليه أخي الأستاذ عبدالله الجفري بقوله: «وفي كل الأحيان كان «هاشم» يركز في كتاباته على حاجة الإنسان إلى الإحساس بالناس وبالحياة من حوله».
أما الزميل الحريف الأستاذ محمد الحساني فقد صدر كلمته التي كتبها عن الدكتور هاشم بقوله:
«ترجل فارس الصحافة الدكتور هاشم عبده هاشم من على جواده الأصيل «عكاظ» بعد سبعة وعشرين عاماً من العطاء المميز قاد خلالها هذه الصحيفة العريقة من نجاح إلى نجاح، وبعد أن سجل اسمه عبر موجة من ضياء التفوق والتحدي الإيجابي بما جعل الذين اتفقوا معه والذين اختلفوا معه يتفقون على أنه رجل ناجح في عمله بكل مقاييس النجاح! ولذلك فإنه عندما يستقيل من منصبه متفرغاً لعمله الخاص ولحياته الأسرية فإن خير وصف لهذه الاستقالة أن توصف بأنها استقالة النجاح».
أي نعم إنها استقالة النجاح.. فقد استطاع الدكتور هاشم أن يجعل من عكاظ الصحيفة الأولى رغم كل ما بذله المنافسون من جهد للحاق بعكاظ، فقد ظلت عكاظ هي الأولى وأملي كبير في أن تستمر كذلك إن شاء الله.
تحية تقدير للدكتور هاشم الذي آثر وبإصرار أن يغادر منصبه وهو في قمة النجاح للتفرغ لحياته الخاصة التي نرجو له التوفيق فيها بإذن الله.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أمير البناء والعطاء
  • الرجولة عماد الخلق الفاضل
  • تجربة منطقة عسير في مواجهة التطرف (2-2)
  • تجربة منطقة عسير في مواجهة التطرف (2-1)
  • قضايا هامة في رسائل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أحدث الاكتشافات الأمريكية
  • حتى لا يتكرر المشهد العراقي في لبنان (2-1)
  • على خفيف
    أنجز حرٌّ ما وعد!
  • أين بنوكنا من بنوكهم؟!
  • ثقافة الخوف وخوف الثقافة
  • ظلال
    الكاتب المليونير.. وجبل النور
  • في الوقت الضايع
    خسرنا الخليج وخسارتنا الدبل أكبر!
  • الفقه الحضاري.. المعنى والأبعاد (2-1)
  • الجهات الخمس
    حيثيات الحكم!
  • تحت الشمس
    صلتي بـ«الحمير» وترويضها؟! (2)


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000